(كَـيـفَ اسْــتـبَحـتِ الـهَحـرَ؟!)
- *******************
- شعر/ أحمد عفيفى
- **************
- وأظلُّ أبحثُ عن سَـبيـلِ يَـدُلُّـنـي
- وبِمقـلـتىَّ الدمعُ دافِـق , مُنهـمـر
- وأعُـودُ أسـتَـقْـصي هَـوانَـا..لرُبَّمَا
- أمنحُـكِ عُـذراً للـفُــراقِ..وأعـتّــذر
- لكنَّني لَمْ ألْـقْ في قلبي..سِوَى
- وَطَراً يذوبُ من التنهُّدِ في السَّحَر
- ***
- والُـوكُ حُـزني وقلبي بَاكٍ مُنفَطِر
- وبرُوحي سُـقـمٌ لا يكُفُّ , ولَا يَـذَر
- ويجـئُ لَـيْـلِي وفـِيـهِ:ضَجـرٌ فَـادحٌ
- يندَاحُ فـىَّ , وَيَستـبـدُّ , وَينتَشـر
- حَـتَّـى إذا جَـاء الـصَّـبـاحُ..رَأيتني
- أهْمي شَريداً دونََ هَـدْىٍ أوْ حَذَر
- ***
- كيف اسـتَـبحتِ الهَحـرَ- شَـهْــدُ-
- ولمْ تبُوحي بأىِّ عُــذرٍ..يُـغْـتـفــر
- وهَل نَسيتِ غَرَامنَـا وجَميـلِ عِـ
- شْقٍ ذُبنا فيهِ ولم نُبَـالِ ونَحتَـذِر؟
- يَا-شَهـدُ- عُـودي فَلَنْ أعيشَ بـ
- غَيرِ قُـربكِ..وانْقذيني مِن الخَطَر!!
- *********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق