الجمعة، 8 يوليو 2016

ياغفله الوطن الابى تكلمى.... بقلم الشاعر المالكى سيد العريان

الرسالة الثالثة عشر
ياغفلة ا لوطن الأبي تكلمي
وتوعدي رقص البغاةعلي دمي
واروي عروق الصامدين ا القابضين
ا لجمر هيا جلجلي وتجهمي
وعظي أولاء القابعين مع القواع
وا شحذي الهمم الفتية واعلمي
أني تركت علي السحاب بذيرة
ظمأي فلاري سوي من صارمي
فإ ذا دعتك الأرض لاتستسلمي
هبي فإ ن الأرض لاتشرب دمي
هبي فذات الخد ر روعها العلوج
أتوا علي الكهلاء والشيخ العمي . هبي هبوب الغاضبين وزمجري . فا لحق يكر ه ميعة ا لمتلعثم
هبي هبوب ا لقا نعين بنصره
فا لله يبغض هجعة ا لمستسلم
هبي قصيد ة أ مة مكلومة . تر يا قها السيف ا لمغمس با لدم
هبي هبوب الريح تسحق إفكهم
وتطا رد ا لجرزان إ ما تحتمي
هبي ضبا با قا تما مترا كما
يغشي وجوه ا لقوم بعد تنعم
هبي ظلا ما حا لكا وزلازلا
وشوا ظ بركا ن تد ك عوا لمي
هبي فلا الأ نواء تطفئ جزوتي
وعواصف الصحراء تزفر من فمي
هبي ظلا لا وا رفا ت للمد ي
وشموس فخر زاهيا ت ا لأ نجم
هبي ريا حين يفوح أ ر يجها
فيطا ردا لغازا ت والشبح الكمي
عجبي لهن فما انزوين هنيهة
أ و هبن سطوة ذ لك ا لمتلثم
هبي هبو ب ا لنار حين تلاحقت
من فوها ت بنا د ق وروا جم
ترمي ا لصد ور وما بها من قوة
مغتا لة من كل فج مظلم
يا أ متي صبي ا للعا ئن جمة
من كل صوب مستبا ح ا لمحر م
يا عر وتي قصي ا لملا حم حية
و تسلحي با لله كي لا تند مي
لا حق في فقه ا لمظا لم منكر
بل منكر ا لمظلوم خوف ا لظا لم
و جر يمة ا لثوا ر ما إ ن د ا هنو
أ وسا وموا الجا ني علي ثمن الد م
نبأ ا لقيا مة عند نا متوا تر
إ ن عز نصر فا لشها د ة مكر مي
أ و أبطأ ت بي صهو تي و تقهقر ت
سأ عود يو ما لن تغيب معا لمي
سأ عود يوما حا ملا لرسا لتي
كا لأ سد أ زأ ر لن تهو ن محا رمي
سأ عو د رغم ا لقيد رغم شرا ككم
أ ملا يبد د مستحيل قو ا تمي
سأ عو د قا رعة تشق سما ئكم
و تسير ا لشم ا لر وا سي تهتمي
غد نا لنا ظر ه قر يب رغمكم
و ستأ لمو ن بضعف ضعف تأ لمي
فأ نا رجا ئي لن يخيب وغيكم
ستد وسه أ قد ا م خيل حو م
و نري ا لأ با بيل العوابس أخمصا
تجتا حكم حتي نخاع ا لأ عظم
فتفت زاهدة حوي أ ضلا عكم
و تعا ف جيفا للبطون ا لتخم
وتعود تأ نف أ ن تهوم حو لكم
كالصقر لا تطفو علي متر مم
لكنه ا لنصر ا لمبين يسو قها
فتذ ر كم في يو م عصف معتم
ما بين هبة صرصر وتخطف
تهو ي بكم في قعر قاع جهنم
شعر الما لكي سيد العريان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون