*** نداء الذكريات *** بقلم *** الشاعر*** وائل مسلم *** لما ناديتيني وسمعت النداء هرولت اليكي مسرعا الخطوات ... واقتربت منك ولمست يدك فوجدتها ما زالت حانية رقيقة ناعمة اللمسات ... ونظرت في عينك فوجدتها تسقيني خمر وفيها سحر الملذات ... ولكني وجدتك حزينة تزرفي دمعات ... فسائلتك ما يبكيكي ويجعل قلبك يئن باهات ... فقلتي انة البعد وطول المسافات ... فقلت ليكي ان البعد وان طال لبعض الوقت ... وان كان فية شجن ولوعات ... فيبقي الحب لو طال الزمان بالايام والساعات ... فاخيرا انا رجعت اليكي وكلي حنين الي شفاة كلها همسات ... وزاد شوقي وكانت تؤرقني المشاعر واعرف ما تعانية من انات ... وانك تنكوي بنار اللوعة وفي عينك شغف الانتظار واشتياق الحبيب لحبيبة بفرحة ولهفات ... وما كان يصبرني ان صورتك دائما كانت امامي تشجيني وتعطيني امل في العودة وتشبع حنين البعد والرغبات ... فاضمها لصدري فاحس بجوي القلب واشعر باللذات ... فامني نفسي باللقاء حتي اعوض ما مضي وفات ... ويوم لقياكي تحققت اغلي الامنيات ... فروعة اللقاء لاتكفية الكلمات ... ولا يعبر عن مابداخلي ما انظمة من ابيات ... فها انتي الان في احضاني فلنقفل باب الذكريات ... ولنعيش معا احلي اللحظات ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق