يا سيِّدى البردُ يهري إصبعي
والجوعُ يغرِزُ نابَهُ فى أضلعي
والجوعُ يغرِزُ نابَهُ فى أضلعي
من ألفِ حزنٍ والضياعُ حصيرةٌ
والليلُ طيرٌ مارقٌ لمْ يَهْجَعِ
هذى المدينةُ عانسٌ يغتالُها
حلمُ الحليبِ بنهدها المُتَقَوْقِعِ
حلماتُها وهمانِ فى شفةِ المدى
وعلى سريرِ البوحِ حلمٌ مُدَّعي
ما عُدْتُ أَحسِبُ كمْ أَضَعْتُ حقائبي
وَرَمَيْتُ خَطْوِي فى جنونِ تَسَكُّعي
وعشقتُ موتي مرتين ولم أزل ْ
من كِوَّةِ الأحلامِ أرقُبُ مَوْضِعِي
يا سيِّدي والبردُ يُورِقُ عُشبَهُ
والريحُ تنزِفُ صوتَهَا في مَسْمَعِي
والكائنُ المهزومُ يلعنُ ظِلَّهُ
والأسودُ المأفونُ يستلقي معي
عبثًا أَعُدُّ هزائمًا لا تنتهي
ودمي ذئابٌ من دمي لمْ تشبعِ
أُنثى بلونِ الفَرْحِ طعمُ قصيدةٍ
حُبْلَى بأوزارِ الخيالِ المُبْدِعِ
والليلُ طيرٌ مارقٌ لمْ يَهْجَعِ
هذى المدينةُ عانسٌ يغتالُها
حلمُ الحليبِ بنهدها المُتَقَوْقِعِ
حلماتُها وهمانِ فى شفةِ المدى
وعلى سريرِ البوحِ حلمٌ مُدَّعي
ما عُدْتُ أَحسِبُ كمْ أَضَعْتُ حقائبي
وَرَمَيْتُ خَطْوِي فى جنونِ تَسَكُّعي
وعشقتُ موتي مرتين ولم أزل ْ
من كِوَّةِ الأحلامِ أرقُبُ مَوْضِعِي
يا سيِّدي والبردُ يُورِقُ عُشبَهُ
والريحُ تنزِفُ صوتَهَا في مَسْمَعِي
والكائنُ المهزومُ يلعنُ ظِلَّهُ
والأسودُ المأفونُ يستلقي معي
عبثًا أَعُدُّ هزائمًا لا تنتهي
ودمي ذئابٌ من دمي لمْ تشبعِ
أُنثى بلونِ الفَرْحِ طعمُ قصيدةٍ
حُبْلَى بأوزارِ الخيالِ المُبْدِعِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق