سرقتنا الغربة *** وضعنا في المدن الواسعة
عاشرنا مختلف البشر *** منهم من بالقلب سكن
ومنهم تحت البطن وصل *** ومنهم تحت الاقدام انداس
حروفي وكلماتي تتغزل بك *** تشتاق الى فمك وتقبيل ثغرك
وقد اتيت اليك اشكي همي وصمتي *** صرخت باعلى صوتي احبك احبك
مشتاق الى عطرك الى سحرك *** بردان دفيني من حمى وهوى العشق
ومهما هذيتي ساكتم سرك *** لن اخبرهم كم تمتعت بهواكك
ساكابر اعترف باني قد تعودت عليك *** وكيف كانت حلاوتك
من بعدك كرهت كل النساء *** ساحبك بصمتي بغروري بكبريائي
وكم من مرة خاصمتك ثم عدت اليك *** وقد علمت انه لايمكن الاستغناء عنك
لم اعرف قيمتك الا بعد مرور الزمن *** فهل الوم نفسي الزمن النصيب ام القدر
ومن يدري قد تحنين بعد قراءة اشعاري *** تتذكرين تحنين الى تلك الليالي
فقط سرقتنا الايام دون ان ندري *** وكم من اعوام مرت
لكن اريدك ان تعلمي *** انني لن انساك وانك ما زلتي حبي الوحيد
لم احب لا قبلك ولا بعدك *** وان رحلتي او هجرتي وفكرتي
فقط تعلمت من الحياة الدروس *** لا شئ يستحق الحزن والموت من اجلة
فارحلي وتذكري انك تحت رحمتي *** قلبك ما زال معي
ستعودين ستعودين فانا متاكد *** من لذة وحلاوة سرير عشقي
فحلاوتي ما زالت تحت اضراسك *** ستعودين وانا انتظر
عاشرنا مختلف البشر *** منهم من بالقلب سكن
ومنهم تحت البطن وصل *** ومنهم تحت الاقدام انداس
حروفي وكلماتي تتغزل بك *** تشتاق الى فمك وتقبيل ثغرك
وقد اتيت اليك اشكي همي وصمتي *** صرخت باعلى صوتي احبك احبك
مشتاق الى عطرك الى سحرك *** بردان دفيني من حمى وهوى العشق
ومهما هذيتي ساكتم سرك *** لن اخبرهم كم تمتعت بهواكك
ساكابر اعترف باني قد تعودت عليك *** وكيف كانت حلاوتك
من بعدك كرهت كل النساء *** ساحبك بصمتي بغروري بكبريائي
وكم من مرة خاصمتك ثم عدت اليك *** وقد علمت انه لايمكن الاستغناء عنك
لم اعرف قيمتك الا بعد مرور الزمن *** فهل الوم نفسي الزمن النصيب ام القدر
ومن يدري قد تحنين بعد قراءة اشعاري *** تتذكرين تحنين الى تلك الليالي
فقط سرقتنا الايام دون ان ندري *** وكم من اعوام مرت
لكن اريدك ان تعلمي *** انني لن انساك وانك ما زلتي حبي الوحيد
لم احب لا قبلك ولا بعدك *** وان رحلتي او هجرتي وفكرتي
فقط تعلمت من الحياة الدروس *** لا شئ يستحق الحزن والموت من اجلة
فارحلي وتذكري انك تحت رحمتي *** قلبك ما زال معي
ستعودين ستعودين فانا متاكد *** من لذة وحلاوة سرير عشقي
فحلاوتي ما زالت تحت اضراسك *** ستعودين وانا انتظر
ويمضي قطار العمر وما زلت امضي في كتاباتي وما العمر الاقطار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق