الخميس، 24 نوفمبر 2016

إبني...محمد عطوه

انا كنت مسافر علشانك
اتحديت بـ عنيك السُلطه
وْ سيبت الشُغل

سيبت الناس و الدنيا الحلوه
اتحديت الغربه فـْ دمي
زعلت جداً جداً أمي
قلت لأمَّك
متخبيش عن ابني يا عمري سبب الهجره
كنت بابيع الراحة ببسمه اشوفها الصبح تْبِل عنيك
و اتهجّد في الليل الشاتي
بضلة ضحكه علی الكُراسْ
لسه لحد الآن بَسْتني تطل عليا من التليفون
يفرح قلبي لما تقولي
وحشني يا بابا
و انا باقرا فْ ترنيمة صوتَك
كل اللي انت مصمم دايماً
عن ودني بلطف تخبيه
لسه بحس بليلك بارد لما يطوِّل
أو تتنهد لما الحيره تزغلل قلبك
كنت باشوفك زي الحلم اللي انا خبيته
و اتمنيت مصارحش جوارحي بشكل ملامحه
انت مهندس مصري و ناجح
انت بديع في الصوره و مبدع
اوعی ف يوم تستسلم يابني زي ابوك
للأحلام التايهه في ليلي
اوعی تفكر تكتب شِعر
أو علی شاشه تسرسب عمرك فـى التفاهاتْ
خليك بـَنَّــا
تحط الطوبه فوق الفرحه وْ تبني جدار
تسمع دعوة أم بتسعَدْ لما تلم اولادها فـْ حضن
و تدفيهم بين شطين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون