كل ليلة قبل النوم أجلس معه فيدور حوار طويل بيني وبينه أسرد له ما أقوم به فهو المقرب عندي أكثر من أي شخص حتى ولو كان من أهلي
جرت عادتي معه أن أقص عليه مواقفي في نهاري وعلى إثرها يقوم بالتعبير عن الموقف إما بالفرح وإما بالحزن فديدني معه هذا منذ أن تعرفت عليه
قصصت عليه مواقفي كلها وبادلني بالأداء المطلوب كما ينبغي وما أبغيه إلافي هذا الموقف
....... قمت بعمل لوحات خاصة في مدرستي بفرشاتي وكتبت بعض الارشادات بخط براق ... فقابلني بالفرح والسرور ثم أكملت أن مازادني أنهم امتدحوني مدحا عظيما فاشرق وجهه أكثر وأكثر وازداد توهجا بل قل غرورا
فاتبعت وقلت انتظر لهذا الموقف بقية .... جاء أحدهم وقد بدت عليه علامات التعجب والاستخفاف برسمي وخطي بل ووبخ ما تعبت فيه وفي كتابته وتلوينه فقابلني مرة أخرى ولكن بوجه آخر فقد رأيت صاحبي حزينا مكدرا عبوسا كأنه فقد عزيزا لديه وأخبرني في عتابه لي إذا لم يكن هناك تقدير لعملك وتعبك لماذا تقوم به ؟
...صمت صاحبي وبدأت أفكر في سؤاله و في الموقف من أوله لآخره
وعندها اتهمته حتى أعلمه وقسوت عليه حتى يرجع عما هو فيه فهو الذي بين أضلعي هو قلبي هو ضميري هو مضغتي إن صلحت صلح سائر الجسد وان فسد سائر الجسد بل قل العمل أيضا فهو محل النيه ومهبط الشعور
.....وقف أمامي ووقفت أمامه فقلت أين اخلاقك أين اخلاصك ....علامة اخلاصك أيها القلب ان يستوي عندك مدح الناس وذمهم فإن كنت تنتظر منهم مدحا أو ذما فلن تؤجر
تذكر يا قلبي انى سأحاسب على كل صغير وكبير ...لا تحقر صغيرا أعلمه ولا تجعل هواك أن يرضي عنك الخلق وإذا خالفوك قعدت ونسيت ...اصنع المعروف ابتغاء مرضاه لا ابتغاء رضاه
جرت عادتي معه أن أقص عليه مواقفي في نهاري وعلى إثرها يقوم بالتعبير عن الموقف إما بالفرح وإما بالحزن فديدني معه هذا منذ أن تعرفت عليه
قصصت عليه مواقفي كلها وبادلني بالأداء المطلوب كما ينبغي وما أبغيه إلافي هذا الموقف
....... قمت بعمل لوحات خاصة في مدرستي بفرشاتي وكتبت بعض الارشادات بخط براق ... فقابلني بالفرح والسرور ثم أكملت أن مازادني أنهم امتدحوني مدحا عظيما فاشرق وجهه أكثر وأكثر وازداد توهجا بل قل غرورا
فاتبعت وقلت انتظر لهذا الموقف بقية .... جاء أحدهم وقد بدت عليه علامات التعجب والاستخفاف برسمي وخطي بل ووبخ ما تعبت فيه وفي كتابته وتلوينه فقابلني مرة أخرى ولكن بوجه آخر فقد رأيت صاحبي حزينا مكدرا عبوسا كأنه فقد عزيزا لديه وأخبرني في عتابه لي إذا لم يكن هناك تقدير لعملك وتعبك لماذا تقوم به ؟
...صمت صاحبي وبدأت أفكر في سؤاله و في الموقف من أوله لآخره
وعندها اتهمته حتى أعلمه وقسوت عليه حتى يرجع عما هو فيه فهو الذي بين أضلعي هو قلبي هو ضميري هو مضغتي إن صلحت صلح سائر الجسد وان فسد سائر الجسد بل قل العمل أيضا فهو محل النيه ومهبط الشعور
.....وقف أمامي ووقفت أمامه فقلت أين اخلاقك أين اخلاصك ....علامة اخلاصك أيها القلب ان يستوي عندك مدح الناس وذمهم فإن كنت تنتظر منهم مدحا أو ذما فلن تؤجر
تذكر يا قلبي انى سأحاسب على كل صغير وكبير ...لا تحقر صغيرا أعلمه ولا تجعل هواك أن يرضي عنك الخلق وإذا خالفوك قعدت ونسيت ...اصنع المعروف ابتغاء مرضاه لا ابتغاء رضاه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق