الخميس، 11 مايو 2017

.ريحانيات بقلم الأستاذ *محمد الرّي....حاني*

اعتراف وتقدير لصديقي المتميّز المبدع هارون قراوة 
لنيله الميداليّة الذهبيّة لنادي الهايكو العربي
......................................................
*إبداع يا أحلى نسبْ*
..........................
رجل إختاره الذّهبْ ....
ترفّع وما طلب
تربّع كلّ متّسع 
هناك فوق الفضاء
كشعبان بين رمضان ورجبْ
عظيم هو ....
بسيط بين البسطاء
خرق تخوم السّماء 
بحرف كالطّرب من عجبْ
ترك مرطه أرضا
حماة كرامة وعِرضا 
طولا وعَرضا
وجال بين أكوام السّحبْ
يسقي العطاشى
يرعى المواشي
نحّات صخور ...نقّاش
كعملاق جسم وهامة
كبراق يمشي الخببْ
همساته رعود
جسر....وسدود
كلحن خلود.....
حبله بين الحبال همّة سلّم 
للقاع ممدود
تآكلت رؤوس الجبال 
راضخة لأقدام البطل .....
مطأطئة لرفعة النّسبْ
صامد هو ....
وما اشتكى منه التّعبْ
سخيّ في كرم
فهل الجود من اقتربْ
فلما الغرابة 
إذا تآكل الجوع 
من حرف عجب 
خلف اللسان واللغبْ
بطلت الشّكوى
والقاضي منسحب ْ
وقد هرب......وبان السّببْ
ليس كلّ من قال 
أسمع ....
ولا كلّ من جال 
في البقاع توسّع......
ولا من نال مراده
محسود فيما كسبْ
ولا من كتب وسطّر 
علي سطح البحور
تخاله .......حقّا فوق المياه قد كتبْ
فالصّادق يحمله صدقه
والكاذب سيهوى به الكذبْ
فالغطّاس معلوم شأنه
والغارق مفضوح وما أسعفه 
الصّراخ ولاالنّباح ولا النّحبْ
خذ العلم من قلوب الرّجال
ودع الجهالة لصفحات الكتبْ
لخلف الحروف الأسود رابضة
ونبح الكلاب حقّا حمق
وملهات الأصاغر ضجيج ....
لعب النّرد .......في صخبْ
فالقلب خزّان أنوار
والزّمان ترتيب أذكار
وما اللسان إلا خادم
وترجمان عدل لأبرار
لهم وجدان بين الضّلوع 
يمينا شمالا.....
قلب بين الأصابع منقلبْ
لا يهجع العبقريّ
كنبيّ مجهول في قومه
من جيده نهر منسكبْ
كبئر زمزم خالد 
لشيخ قريش ....عبد المطّلب
.............................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون