الجمعة، 19 مايو 2017

رغد وطائر القمري بقلم الأديب اللواء// ماهر عبد الواحد

مازالت رغد حزينة تأثرا مما حدث معها في بداية العام الدراسي الذي أوشك على الانتهاء، عندما تركت وأسرتها مدينة جمصة ليعودوا إلى مدينة المنصورة ، إلى بيتهم بأطراف المدينة، عندها وجدت رغد صعوبة في فتح شباك حجرتها ، حيث وجدت اثنين من الطيور المهاجرة وقد اتخذتا من حافة الجدار أسفل الشباك عشا .
في صباح اليوم التالي استيقظت رغد على صوت موسيقي عذب جميل ، فنظرت من خلف شيش الشباك لتجد طائرا جميلا يشبه الحمام بلون وردى أسمر ، ولون العنق وأعلى الصدر بلون بنفسجى باهت ، وقد تأكدت أنه طائر القمري عندما وجدت على العنق شريطا مميزا أبيضَ اللون ، يبدو كطوق جميل ، شاهدت أيضا وليفته ترقد على بيضتين لونهما أبيضا صافيا .
مع انتصاف النهار أخذت رغد بندقية الصيد ونزلت إلى حديقة منزلها تتفقدها وتنظر إلى طيور الخريف المهاجرة ، وشاهدت حمامة مطوقة أعلى الشجرة ، أجزاؤها العليا بني جوزي ، أما السفلى فبلون قرنفلي خفيف مع بقعة مميزة على العنق ،فاصطادتها ، وكم كان حزنها عندما اكتشفت أن أليفتها هي التي ترقد على البيض أسفل الشباك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون