وتمايلت أشلاء ذاتي في سكوت أو صمود
عن ما بدا في ملة الضعفاء
يترنحون بأدمع فوق الصدي
لا يطلبون إلا في ربوع شفاعة
آلاء تظهر في سماء تلتهم
كل الربي في لحظة
تشتاق أن تنأى بساعد ودهم
فوق المدى
وأنا المدثر
كن يا أنا أو أنت
أنت المتكىء
ليس ضياعا من فراغ أو محن
في ربع من يهوى ربيعا
حتى الثمالة بين سؤل أو جواب
وأعود حينا دون فهم
تأتي النهاية بين ضلع منكسر
بين الشجار وفي نهار يندثر
عشت الحياة كأن شيئا لم يكن
دون الوداع بل دون من كان أسر
عن ما بدا في ملة الضعفاء
يترنحون بأدمع فوق الصدي
لا يطلبون إلا في ربوع شفاعة
آلاء تظهر في سماء تلتهم
كل الربي في لحظة
تشتاق أن تنأى بساعد ودهم
فوق المدى
وأنا المدثر
كن يا أنا أو أنت
أنت المتكىء
ليس ضياعا من فراغ أو محن
في ربع من يهوى ربيعا
حتى الثمالة بين سؤل أو جواب
وأعود حينا دون فهم
تأتي النهاية بين ضلع منكسر
بين الشجار وفي نهار يندثر
عشت الحياة كأن شيئا لم يكن
دون الوداع بل دون من كان أسر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق