أبوالفوارس :
مواطنُ عِزٌةِ الماضى : لها
الجدارةُ بالظهور والالتفاتِ
فَمَن ورث الأساسَ مطالَب
بإتمام البناء متى يواتى
ً
وماضينا لحادينا مثال
بفحوى ما حواه من الثقات
فإن لحِق المِثالَ مٱخذا
نغُضّ الطرْف عن زيْفِِ الهَناتِ
فلله الكمال المطلق ،
كمال سواه محتوم الفوات
على بُعْدِ المدَى فيما مضى ؛
لعنتر ما يعز من الصفات :
(١)
لصدق بلائه فى الحرب يرمى
بغُرّةِ خيله صَوْب العداة
(٢)
وأثبت أنه للعرض يحمى
ويمنع قومه قهر الغزاة
( ٣)
وكم من عبلة لم تلق ذكرا ؛
و"عبلة" ذكرها باق لٱت ؟!
( ٤)
تطلع للسيادة وهو عَبْدٌ. ؛
فما رضى المذلة فى الحياة
(٥)
قصائده لها صِيت ومجد
ُتُعَدٌ لدى القصيد (معلقاتِ)
فمن حرب ، لحب فى عفاف
ومن فخر ، لشعر لا يوات...
فسيرته مثال للفداء
وحفز للوفاء وللثبات.
كما عن نفسه أدلى بفخر :
"شجاعا فى الحروب الثائرات"
"فذاك الذكر يبقى ليس يفنى
مدى الأيام فى ماض وٱتِ "
_______________
محمد صبرى أحمد
مواطنُ عِزٌةِ الماضى : لها
الجدارةُ بالظهور والالتفاتِ
فَمَن ورث الأساسَ مطالَب
بإتمام البناء متى يواتى
ً
وماضينا لحادينا مثال
بفحوى ما حواه من الثقات
فإن لحِق المِثالَ مٱخذا
نغُضّ الطرْف عن زيْفِِ الهَناتِ
فلله الكمال المطلق ،
كمال سواه محتوم الفوات
على بُعْدِ المدَى فيما مضى ؛
لعنتر ما يعز من الصفات :
(١)
لصدق بلائه فى الحرب يرمى
بغُرّةِ خيله صَوْب العداة
(٢)
وأثبت أنه للعرض يحمى
ويمنع قومه قهر الغزاة
( ٣)
وكم من عبلة لم تلق ذكرا ؛
و"عبلة" ذكرها باق لٱت ؟!
( ٤)
تطلع للسيادة وهو عَبْدٌ. ؛
فما رضى المذلة فى الحياة
(٥)
قصائده لها صِيت ومجد
ُتُعَدٌ لدى القصيد (معلقاتِ)
فمن حرب ، لحب فى عفاف
ومن فخر ، لشعر لا يوات...
فسيرته مثال للفداء
وحفز للوفاء وللثبات.
كما عن نفسه أدلى بفخر :
"شجاعا فى الحروب الثائرات"
"فذاك الذكر يبقى ليس يفنى
مدى الأيام فى ماض وٱتِ "
_______________
محمد صبرى أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق