الخميس، 17 أغسطس 2017

للأسف التقدم في ماضينا وليس حاضرنا ... بقلم الأستاذة / سوزان أحمد ( سفيرة الحق والعدل)





للاسف التقدم فى ماضينا وليس حاضرنا

بقلم سوزان احمد

لا فائدة من تطوير التعليم بدون تطوير العقليات التى تمثله من اصغر ما فيها الى اكبر ما فيها
انظروا الى التعليم قديما انظروا الى مدرس الفصل ومدى هندامه وهذا ليس له علاقة بالمستوى الاجتماعى فيمكن ان يكون ذو طاقم واحد طول السنة ولكن هنا انا اتحدث عن الهندام وليس التنوع.... اتكلم عن عقليته امام الطلبة الذين مفترض ان يكون قدوة امامهم اتكلم عن ملامح وجهه عند قيامه بشرح الدرس او توصيل المعلومة ... يا سادة يا افاضل قبل ان نحاول ان نقوم الطلبة والاطفال ونعنفهم ونوبخهم ونؤسسهم..... لابد اولا ان نؤهل المعلم او بمعنى اصح نعيد تاهيله ليستحق ان يقوم باعظم رسالة واخطرها ...فانا لا اعطى ابنى او ابنتى لوزير او مدير ادارة ولكنى اقدم نفس وعقل ابنى لمدرس اما يبنيه او يهدمه
اهتموا باعادة تاهيل المعلم من جميع النواحى النفسية والتربوية قبل العلمية فالعلم يمكن ان يعوض حتى لو فى المنزل ... اما النفس اذا دمرت او تم تعقيدها من التعليم فعلى ابناءنا السلام
دققوا فى المعايير التى تتوفر فى المعلم لكى يكون قادر ان يقف ويوصل المعلومة باجمل وارقى واحب الصور لاطفالنا ...الموضوع اولا واخيرا نفسية وتربية قبل ان تكون مادة علمية فكلمة السر فى النهوض بالتعليم او تدنيه هو المعلم
للاسف مصر البلد الوحيد التى لو رجعت بالزمن للوراء ستتقدم علميا وخلقيا وسلوكيا
وضمير فى اداء العمل ....الضمير ثم الضمير ثم الضمير وكفاكم اليات ونظام اكاديمى عقيم بحت ....نريد التفعيل وليس التحنيط

وايضا احب ان اشير الى بعض الاباء والامهات فى تربيتهم لابنائهم

ليس عيب ان تكونوا انتم بكم عيوب وتهاون فى بعض الاعتبارات التعاملية والطباعية والاسلوبية .....ولكن العيب كل العيب ان تكونوا امام ابنائكم سواء لفظيا او فعليا اوومحاولة غرزهم بها كتعليمهم الانتقام من زملائهم بعضهم البعض او التلفظ بالفاظ نابية لانه يمكن ان يكون هناك بعض الاطفال الذين لا يعتادوا على تلك السلوكيات والالفاظ ويسمعون ويجدون زملائهم يتلفظونها وبالتالى رغما عنهم ستكون عادة على السنتهم وتصرفاتهم لان الشر دائما اسرع فى الانتشار اكثر من الخير

وكذلك تعليمهم البلطجة فى لعبهم مع بعضهم البعض والعنف كدليل على اظهار القوة امام زملائهم وعمل بالعامية 
( شلة) ضد احد زملائهم ويكون المحرك الاساسى لغرز تلك الصفات المشينة هو كيد والدته او والده من والدة هذا الطالب او والده من خلال التلميح او التصريح فى نقاشتهم امام ابنهم او ابنتهم

بالمختصر المفيد كفاكم تسميم عقول وافكار وسلوكيات ابنائكم واتركوهم لبرائتهم وعفويتهم واغرزوا فيهم ما يحث عليه الدين حتى لو لم تكونوا انتم متدينين

تذكروا الله جيدا عند محاسبتكم على الامانة التى خولت لكم

اى بمعنى اصح اهم نقطتين لبناء شخصية جيل الوطن ؟؟؟؟

هو المعلم واعادة تاهيله التاهيل المناسب نفسيا واخلاقيا وعلميا ليكون جدير لتحمل امانة من اسمة وارفع واخطر انواع الامانات الا وهى روح ونفوس واخلاق وعقول ابنائنا

والنقطة الاخرى هى محاولة الوالدين ان يقوموا بتنوير فكرهم ومراعاة ضمائرهم واتقائهم الله فى تربيتهم لابنائهم التربية السليمة الصحيحة التى تتسم بروح الدين وتعاليمه وهدوا من نفوسكم قليلا وروضوها كى تنعكس على ابنائكم بدلا من ضياع وقتكم على شبكات االواصل الاجتماعى فى نهشش سيرة بعضكم البعض وارتكابكم ذنوب تدون عليكم ..استغلوا شبكات التواصل الاجتماعى الاستغلال الصائب لتوسيع مدارككم وتنوير فكركم لينعكس عليكم وعلى ابنائكم

سفيرة الحق والعدل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون