السبت، 3 مارس 2018

ما بين الأقوال والأفعال أميال وأميال ... بقلم الشاعر / إبراهيم فهمي المحامي


ما بين الأقوال والأفعال أميال وأميال
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نحن نعيش في فترة عجيبة من هذه الحياة ، وكلنا نلمس هذا الواقع وإن أردنا الصدق سنعترف بوجوده بل واختلاطه بالهواء الذي نستنشقه .
ما أسهل القول وما أيسره لا يُكلّف صاحبه سوى بعض الكلمات يصدرها الفم مع بعض التغيّرات الصوتية والتمثيلية ليُضفي عليها مصداقية كاذبة ، ولكن إن أردت الأفعال التي تدل على تلك الأقوال فإنك ستنتظر كثيراً دون جدوى .
مسئول يتحدّث عن مشاريع وإنجازات وخطط سيتم تنفيذها في تاريخ كذا وكذا وكذا ولكن حين تبحث عن ترجمة هذه الأقوال إلي أفعال فلا تجد منها أكثر من 1% من تلك الأقوال .
مثقف يتحدث معك في كلام نور وحكمة وطاقة إيمانية لا تنضب لكنه في موضع آخر حين تنتظر منه موقف حق تجده يتوارى ويحجب نفسه بل وهناك من يراوغ ويماشي الموجه كما يقولون طبعاً إلا من رحم ربي .
ومن يلهثون خلف المناصب والكراسي معظمهم من هذا الصنف الذي يجيد الأقوال ولا يجيد الأفعال
لكنني من هنا ومن هذه الصفحة المتواضعة من يتاجر بحب الأوطان سينكشف حتماً وسيصبح عارياً أمام الجميع .
ومن يتاجر باسم الدين سيفضحه الله ويظهره للجميع ولن يخدع الناس طول الوقت .
ومن يتاجر باسم الفقراء والمساكين ربما ينسى أو يتناسي أن الله هو البصير وهو العليم وهو السميع وهو القدير ... الفقراء لن يفيدها حفلات الفنادق ومؤتمرات القري السياحية .
بالله عليكم ضمير ضمير ضمير 
نحتاج فعلا لضمير يظل متيقظاً طوال الوقت 
نحتاج لصدق ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. ) أين تفعيل الآيه يا حضرات ؟
نحتاج لرحمة فيما بيننا 
نحتاج لبعض التكافل الإجتماعي
نحتاج لهدف كبير نتجمّع معه لا أن نفترق ونتشاحن ونتهم بعض بلا سبب أو دليل .
الإرتقاء يحتاج عمل وضمير وصدق وإنكار ذات وإيثار وتقديم مصلحة الكل علي مصلحة الأفراد 
فهل يمكنني أن أحلم بذلك وأجد حلمي يتحقق أمامي ؟؟؟؟؟؟؟
بقلمي / إبراهيم فهمي المحامي
24/2/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون