قصيدة "رثاء خالي محمد ناصر" رحمه الله وأسكنه فسيح جناته –
شعر د. أحمد محمود – 18-10-2018
رحمك الله يا فلذة القلب يا خالي
يا كنز العلوم والمعارف يا غالي
قد كنت قدوة لي ولآمالي
ومنبعاً غزيراً لمهماتي وأقوالي
كنت أنموذجاً يحتذى به لأعمالي
وطريقاً سديداً ، مستقيماً لأفعالي
كنت يا حبيب القلب صرحاً للمجد والمعالي
ونبراساً للعلم والعلا والعوالي
كنت سراجاً منيراً فوق قنن الجبال
وأديباً ومنارة علم في الأعالي
علمت آلاف الطلاب والأجيال
وأنرت عقولهم وقلوبهم بالحكم والأمثال
كنت أمير الإعراب، واللغة، والشعر والسجال
كنت مصدراً مشعاً لإلهامهم ونجماً في الأعالي
ولغير العلم والمعارف كنت لا تبالي
حملت مبادرات التعليم والأحمال
ورفعت على كاهلك عبء الأثقال
كنت قوي الشكيمة والعزيمة كالرئبال
وداعاً، وداعاً أيها الحنون الغالي
يا مربي الطلاب وباني المدارس والأجيال
وداعاً أيها المربي العزيز المثالي.
بقلمي د. أحمد محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق