الثلاثاء، 15 مايو 2018

أيها الكاتب...للأستاذ /ثروت مكايد

أيها الكاتب
بقلم: ثروت مكايد
لأمر ما أقسم الله بالقلم وما يسطرون،  وإنه لأمر ولا شك عظيم..
وهذا يلقي عليك أيا صاحب القلم مسؤولية لكونك صاحب رسالة فلا تستهن بما وهبك الله من قدرات ومن بيان..
ولا تلقي بقلمك جانبا لأنه المصباح الذي ينير عتمة الحياة،  والمبضع الذي يزيل العلل بعد كشفها..
ومن حق القلم عليك أن تؤهله لأداء رسالته بأن تنهل من العلم طاقتك،  لتشحذه وتصقله وعلى قدر جهدك في التحصيل والتدقيق تكن قيمتك..
إن العبقرية جهد خارق قبل أن تكون موهبة معطاة ومن ثم قال " جيته " شاعر ألمانيا العظيم وفيلسوفها: " إن تسعة أعشار العبقرية جهد "..
ولا تقل أن أحدا لا يسمعك أو لا يقرأ لك فهذا ليس من شغلك مادمت قد أديت ما عليك فاكتب وإن لم يقرأ أحد،  وناضل دون رأيك دون أن تجرح خصمك فقد يكون الحق معه،  فكن طالب حق لا طالب دنيا وعند الله تجتمع الخصوم..
إن صاحب القلم سلطان فليس في دنيا الناس من هو أعلى منزلة منك ومن ثم فلا تنافق لأن من تنافقه من رعيتك،  ولا تتكبر وتتعالى فلا تعرف أقدار الناس فرب صبي يعلم مالا تعرفه فكم في الزوايا من خفايا.
                                          تم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون