الحياة قائمة على الابتلاء فلا تمر من لحظة واحدة دون ابتلاء للإنسان لأنه خلق للابتلاء وعلى قدر نجاحه في ابتلائه تكون درجته يوم الجزاء..
ولكل إنسان ابتلاء خاص به وثمة ابتلاءات عامة لتظهر موقف المرء منها..
إن موقف الإنسان تجاه حدث ما أو حادث هو ما يظهر مقدرته ومن ثم درجته..
وتحسب على الإنسان بداية من مثقال الذرة من الخير والشر...
ومن ثم كان طلب المسلم للهداية في فاتحة الكتاب..
فهو طلب مستمر ودائم لأننا في كل لحظة نحتاج إلى هداية الله لنا فاللهم اهدنا صراطك المستقيم.............. ثروت
ولكل إنسان ابتلاء خاص به وثمة ابتلاءات عامة لتظهر موقف المرء منها..
إن موقف الإنسان تجاه حدث ما أو حادث هو ما يظهر مقدرته ومن ثم درجته..
وتحسب على الإنسان بداية من مثقال الذرة من الخير والشر...
ومن ثم كان طلب المسلم للهداية في فاتحة الكتاب..
فهو طلب مستمر ودائم لأننا في كل لحظة نحتاج إلى هداية الله لنا فاللهم اهدنا صراطك المستقيم.............. ثروت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق