الخميس، 25 أكتوبر 2018

جذوري تشدني إليكَ ... قصيدة عامية للشاعر / إبراهيم فهمي المحامي

جذوري تشدني إليك / عامية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
( ذكرى وفاة والدي الله يرحمه )

ما بين سنوات بنطويها
وبين سنوات بتطوينا
بلاقي ذِكْرِتَكْ جايّه
تلملم في بواقينا
جبال أشواق نعدّيها
ومُر فراق دايب في مآقينا
ولوعة حاجة جوّانا
بتسأل عن أصول فينا
مفيش منها بقالنا اليوم
غير يا دوب أسامينا
ماعدش اللّمّة والهمّة
ما عدش السهرة والكلمة
ما عدش الحضن والضّمّة
ما عدشِ غير مآسينا
وتهنا زي غير تاهوا
وبالتشتيت بيتباهوا
ما عدش الحزمة مضمومة
وحتى النومة مهمومة
نِبات وبنصحى ف التوهة
عيون الكل معصومة
فين أيامك الحلوة ؟
وفين الضحكة والغنوة ؟
وفين لمّتنا ف الأوضة
بتحكيلنا وتسمعنا
حكايات الوطن ف صباه
وف الأحزان وف الفرحة
وأخبار البلد والناس
وإمْتى الكلمة نوزنها
تكون لمديح أو جارحه
بنيت جوّه نفوسنا شموخ
وجوّه الروح ضمير مشروخ
فيه مِنّا حلاوة روح
عاش بإسمك جبين عالى 
لكن نَفسه الدنيئة ف كوخ
وقعنا كتير ونتعافى
وم الزّعلة بنتصافى
لكن يا خسارة لمّتنا
ما يوم تمّت 
لكن ع العكس نتجافى
ما حدّش قصّر الخطوة
ولا التاني في يوم طوّل
عشان تتقابل الكلمة
ونتصافى من الأول
تركنا الشوك والأعشاب
يغطّوا ع النبات البِكر
وسيبنا الظلم والأغراب
فطاحل ساكنة جوّه الفِكر
ويوم ورا يوم 
بتتسرسب حاجات منّا
بتاخد مِنّا إيمانّا
بنصبح قصة منسيّة
ملامحنا ماهيش لينا
عليها وشوش لناس تانيه
حبيبي ذِكرتك غالية
لكن دي بعض أخبارنا
بقينا نتوه ف سِكّتنا
ونخجل ذكر أسرارنا
كان لازم تفهّمنا بإن الدنيا دي غابة
وإن الغدر لو مِنّا تبقى الطيبة دي عيبة
وإن اللقمة بتكفّي ما دام الصحبة دي حبيبة
لكن يا خسارة ضاع منا سنين معدتش يوم ترجع
خَدِتْ ويّاها لمّتنا وفرحتنا وخلّت روحنا تتوجّع
وف الآخر 
بقينا ف ألف مِيِتْ سِكّة
بنتباعد ف كل صباح
ونهدي قلوبنا مِيِتْ شَكّة
بننزف آه ونسمعها
فنوجِعها وتوجِعنا
وبين اللحظة والتانية
بنرجع نفتكر تاني
ف يوم ما كانت اللمّة """
بقلم / إبراهيم فهمي المحامي
 25/10/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون