للدرب السوي إهتديت *** بقلم علي مباركي
شوقي للقياها قد أفاء محالا
فالعشق بوجداني تراءى خبالا
ما عاد قلبي خفاقا صار خيالا
مات الحنين بالحشاء عجالا
ما كنت إلا للحبيب مثالا
أمضيت عمرا اسرده المقالا
حتى طفت لي أودية جدالا
والنبع بالأماقي يخر زلالا
هبت رياح البين تحصو رمالا
أعمت عيونا بالقذاء كحالا
هزت رفاتي أمنيات ضلالا
هامت بها نفسي وزاغت فعالا
لما أفاقت كان عليها وبالا
كل العجاف تربصن للمال ذلالا
ما كان بهن وجد لعهد فصالا
قد صرن غوان يزللن الرجالا
يمنحن وصلا للحشَود سجالا
في خلدهن صغن للقرد جمالا
ما عاد في نفسي لهن مجالا
شعت باعماقي دروب جلالا
علي مباركي
22 ديسمبر 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق