( الأدب الذي نسمو بالإنتساب إليه : الأدب بشموله وعموميته هو تلك المهارة في التعبير عن الأشياء بأوصاف بليغة أو هكذا يُفترَض . التعبير عن كل ما يجيش في الصدر بأسلوب يتقبله الناس على أنه شيء جديد وعلى غير العادة . ضمن موازيين متوازية ومتوازنة يعرفها القاصي والداني من حيث ما يضبطها الكاتب ويربطها بقواعد اللغة من نحو وصرف وما تعارف عليه علماء اللغة من قيود لا يستطيع البليغ تجاوزها . فالذي يريد أن يصعد إلى شواهق الكلمات عليه أن يتزود بكنوز المعاني ورقرقة المباني لتتضح صورة الخاطرة أو الومضة أو المقال . حين ينشرها الناشر وكأنه ينثر الزهر في صحن مرمر .أو يصافح الحبيب على ضفاف قمر .)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق