الجمعة، 9 أغسطس 2019

الكاتبة / اسما محي
تضيف الأستاذه اسما محي همسات جميلة بفرشاة اناملها اللطيفة التي يفوح من طيف رسومها بالحروف رائحة تكاد تجذب العقول والقلوب ايضاً ، وفي الفترة هذه تقوم الكاتبة بوضع الالوان الاخيرة لروايتها القادمة التي سوف تنير مكتبات كل عشاق القراءة الفترة القادمة وتقول في البداية.... 

في احدي البيوت اللي تقع ف مدينه السادات..
كانت تجلس فتاه ف العشرين من عمرها. وحيده، حزينه، شارده ف كل ما حدث لها منذ أن احبته. كانت تتذكر جميع الأشياء المروعه التي اصابت قلبها الضعيف، ظلت تبكي بحرقة علي حالها، فقد كانت كالورده ذابله لعدم وصول المياه إليها، شاحبه، عيناها تملأهما الكثير والكثير من الدموع،
كانت هائمه في عالم ما بين الأموات والاحياء حتي احتلت راسها الأفكار عن كيفيه الانتحار، نعم هي تريد ذلك فهو ليس الا انتحار لجسدها فقد سحق قلبها ع يديه وماتت روحها كادت تصل الي طريقه ليست بالصعبه حتي فاقت ع صوت أحدهم...
#اسما_محي
#ست_ورد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون