نص بعنوان أدرك الآن..
...
أنّ روحي انبثقت من كلمات
ذرتها رياح نبرة
فتوزّعت في الأثير
وكلّما تردّدت ذبذبات الصوت
أحسست بالانتماء والضّياع معا
كلّما كتبت حروف بمداد القلب
اهتزّت ذاكرة الفقد داخلي
وأحسست بالحنين
لأواصلي الأولى
قبل تشكّلي بعالم الأرض
أدرك الآن...
لماذا كانت شظابا روحي
تناديني في سحيق الهاوية
مسحورة بالصوت الخفيّ
يعبر أثيره من كيانات غريبة
ينعكس نوره متشتتا
لا أستطيع ان أصل إليه
أدرك الآن...
أنّ كلّ سراب خلّب
كان خطوة في السبيل الطويل
غائرا في التّيه
كجرح قديم...
يتردّد الصدى
تخفق إليه روحي التّائهة
صلة حبيبة
كانت وشائجها
من قبل أن تعيّنني الصورة
تظلّ تناديني...
أدرك الآن...
أنّ في قاعي
الصّوت والصّلة والصّدى
أدرك الآن..
أنّ الطّريق الصّحيح داخلي..
بقلم وفاء الرعودي -تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق