الثلاثاء، 5 مايو 2020

12-الولد الشقى.بقلم /بطل سلام

الولد الشقى حلقه رقم 12
★★★★★★★★★★
بعد الحمد والثناء على رب البريه
والصلاة والسلام على سيدنا المصطفى شفيعنا يوم الزحام
الواد الشقى ما العاده بيخلص مدرسته قولى حوالى الساعه الواحد ظهرا وياخدها مشى لحد البيت ماهو الرجوع لازم ولابد نروح مشى مافيش مواصلات هى تخدلها حوالى نص ساعه مشى سهله أو ما يروح يغير هدومه ويجرى على الغيط اغلب جيرنا اللى هما فى سنى أو اكبر منى توقفوا عند سنه سته ابتدائي ومكملوش دراسه المهم اسيب مناخ التعليم والدراسه واروح الجماعه اللى كل همهم رعى المواشى وحش البرسيم وأكل البهايم طبعا على طول بتتأقلم ماهو انت ماسفرتش باريس انت لسه جارهم وعايش وسطيهم المهم كان فيه عيله جرانا كانوا مترابطين مع بعض وعندهم حوالى تلات صبيان التلاته أكبر منى وحوالى خمس بنات أصغرهم قدى فى السن انا روحت الغيط برضو ماشى وعفاريت الدنيا بتتنطط فى وشى راح واحد من الجيران همس فى ودنى وقالى العيال دول شتموا ابوك مش أسأل استقصى باللى حصل لاء روحت يا مؤمن قاطع فرع شجره ونضفته وروحت عليهم من غير سلام ولا كلام نزلت على البنات قبل الصبيان وهاتك يا ضرب مرديتش اسيبهم وانا مصمم أنهم يروحوا مش ضربتين واسكت لاء هما خدوا أو السكه وانا قفلت عليهم الرجوع يعنى اللى عاوز يهرب منى يبقى لازم يتجه نحو البيت فضلت على الوضع ده لما وصلتهم لاول بلد بعد الغيط وطمنت أنهم كده روحوا روحت انا راجع لغيطنا وكأنى معملتش حاجه روحت عند ابويا ولا قولتله الأبيض غلب ولا الاسود غلب سلمت عليه عادى وطبعا وهو وزع عليا مهامى روحت استغلها الا وبعد شويه برضو اللى خبصلى وقالى العيال دول شتموا ابوك راح خبص لاهاليهم أن الواد ابن عبدالفتاح ابوسلام ضرب عيالكم وما سابهومش الا لما روحهم طبعا أن مش من هنا لقيتلك تلات اربع رجاله جايين جرى لابويا هو ينفع اللى ابنك عمله ده . ابويا عمل ايه وانا كأنى مش من هنا وبريئ خالص ابويا أنهى واد فيهم قالوا له هو ده اللى جنبك ده اللى بيستعبط قال لهم ده لسه جاى من المدرسه امتى عمل كده المهم الراجل ابويا اتأسف لهم وقالهم مش هيحصل كده تانى وحقكوا عليا قالوا له ودى هنصرفها منين يعنى ابويا طب وانا هتعمل ايه انا لما اروح هاضربه والبيت رأسه بين ودانه طبعا هما متنرفزين وابويا هادى برضو مش واخد باله أن الموضوع مش أنهم انضربوا بس لاء دول زعلانين علشان العيال دى اللى هتسحب البهايم وتروحهم والرجاله تركب الحمير وتروح من غير بهدله واسحب وجر طبعا اهاليهم لما روحوا سألوهم هو ضربكم ليه قالوا شتمنا أبوه. ومن يومها يا مؤمن وعمر العيال دى ما رفعت عينها فيا اصلا مش شتمت ابويا ومن يومها وانا روحت شاقق طريق انى اللى مش عاجبني مش احكى معاه على طول دب طخ وكانت بتجيب نتيجه حلوه..
وكان فيه راجل جارنا كان الله اكبر لو مسك عشر رجاله ياكلهم وكان كل شويه يتهمنى انى انا ببوظله الزرع وبقطع البلح من نخله مره من المرات كانت الدنيا شتا وساقعه وهو نزل يقفل الماسوره بتاع المايه ولازم كان يقلع كما أنه ولدته علشان لما يطلع يابس الهدوم مش مبلوله ومايخدش برد المهم طقت فى دماغى لما قلع ونزل الترعه روحت وقفت على رأسه قدامه يعنى وناديت عيال جيرنا تعالوا ياولاد هيصنا وشتمناه وهو مكيف يطلع من الترعه وآخرة المتمه خدنا هدومه وجرينا والراجل يصرخ يا ولاد الكلب هاتوا الهدوم المهم رجعنهالوا قريب بس مش مكانها علشان برضو يمشى شويه لما يروحلها وعليها وبقى اجدع صاحب ليا وكان ينادينى اتغدا معاه ويلعب معايا سيجا وكنت صاحبه الانتيم مع أن الفرق يجيله حوالى اربعين سنه بس انا كنت عارف أنه بيتقى شرى .
ربنا يرحم جيرانا الطيبين والله ما عرفت قيمتهم الا لما رحلوا عنا كانوا طيبين وفطريين وانا كنت طيب بس كان لازم اعمل نمره علشان يعملولى حساب واستمتع بأنهم يجوا يشتكوا منى علشان احس انهم بيتذللوا لابويا كان حاجه فى نفس يعقوب

والى الحلقه القادمه وهنقول كلام تانى وحاجات تانى ونبض جيل كان يعيش جو القريه ويتطلع إلى المدينه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون