الثلاثاء، 5 مايو 2020

الهودج بقلم /يحيى يونس الشحرى

الهودج
آخر مره شاهدته في نجوعنا عام 1981وكان عندي تسع سنوات وكان يحمل واحده من جداتنا ذاهبه للحج
وكان من عاداتنا اي مجموعه ماشيه للحج تطوف النجوع والقرى في زفه بالطبل والمزمار وكلهم راكبين على الخيل والجمال فإذا كانت معهم سيده كانت تركب جمل وعليه الهودج وكنا نحن العيال نمسك بلجام الخيول وبحبال الجمال بينما آبائنا واعمامنا يرقصون على دقات الطبول وانغام المزمار بينما جميع النساء تصعد على اسطح المنازل القديمه وهن يزغردن ويلقين عينا بالتمر والفول السوداني والحلاوه التوفي
ركب الحج هذا كما كنا نسميه يطوف كل النجوع والقرى القريبه منا وعلى ايام جدودي كانوا يغادرون الى الحجاز بنفس الركب اما على ايامي ينتهي الركب عند السيارات التي تقلهم الى ميناء سفاجا أو ميناء السويس
الهودج المصاحب لركب الحج
عباره عن بيت صغير من الخشب تم تجميعه بحبال الليف المتينه
هذا البيت لايزيد حجمه عن متر في مترونصف تم تغليفه بقماش من الحرير وبداخله كرسي اشبه بالسرير وبابه قطعه من القماش تفتحها الجده الجالسه داخل الهودج لتنظر الى الموكب ولتشير بيدها الى سيدات كل عيله تمر امامها والسيدات يردن عليها بالزغاريد وبطلب الدعاء لهن في الحج

وحتى لانطيل عليكم لنا لقاء آخر ان شاء الله
ابقوا معنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون