السبت، 9 مايو 2020

16-الولد الشقى ومرحلة الرجولة/بطل سلآم

الرجوله والتغيير التام حلقه رقم 1
★★★★★★★★★★★★★
بعد أن عبثنا فيما مضى وتناقلنا من مراحل عمريه مشوشه لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ..
اكتمل النضج بعض الشئ دخولك الجيش والتحكم فى النفس أو كما يقال حكم النفس على النفس وانطلاقه لحياه تانيه خالص الالتزام المجبر والتماشى مع الاحداث مرغمٱ .
كانت كما ذكرنا الخدمات الليليه لنا فى مكان القوه الاساسيه فى الجيش تبعد عن الكتيبه أكثر من اربعه كيلو متر تقطعها ذهاباً وإيابا كل يوم
ذاع سيط ظابط كان عنيف فى المرور على الخدمات الليليه وكان يتمتع أنه الوحيد الذى يجيد الايقاع بالجنود فى مكان خدمتهم لكى يأتى اليوم الثانى وفى الطابور الصباحي يذاع اسمه وما فعله ليلة أمس أثناء مروره .
طبعا كل يوم الصبح وأثناء الطابور الصباحي يذاع فى المذياع من سيكون من الضباط نوبتجى الليله فعرفت أنه هو فقررت أن اخيفه أو اجعله لا يكرر ما يفعله بالجنود وان إذا أصابت معه كثير فممكن أن تخيب مره
طلعنا الخدمه انا والجندى المرافق واستلمنا مكان خدمتنا من المسئولون عن الدشمه فى تمام الساعه السادسه مساء واتفق مع زميلى عندما ترى المرور قادم عليك من بعيد للتعامل معه وانما تيقظنى وتتركنى اتعامل معه انا فخاف الزميل وقال لى ممكن يحاكمنى انى انا صاحب الخدمه فى تلك المواعيد فقلت له لا تخف سأقول انك مريض وانا تبرعت أن أقف خدمتك وخدمتى واتممنا الاتفاق على ذلك ومرت خدمتى الأولى التى تنتهى مع منتصف الليل ولم يأتى وبعد حوالى الساعه الواحده والنصف صباحا تقريبا لمح الزميل ضوء سياره يأتى من بعيد فايقظنى الظابط جاى اهوه قوم يلا ورينى هتعمل ايه فقمت بسرعه وأخذت منه السلاح والذخيره وجعلته ينام ويتألم إذا حدث فى الأمر شئ وقام الضابط بالدخول على ممر الخدمه الخلفى للدوشمه بسيارة المرور ومسرعا ولا يخشى أن يصيب الجندى أو يدهسه فقمت باعلى صوتى أثبت محلك فثبت محله بعدما اقترب منى وهو موقد كشاف أو فانوس السياره فقلت اطفى النور وانزل فلم يهتم فضربت فانوس السياره بالدبشك أو قاعدة السلاح بقوه انزل فلم ينزل ولكن إطفاء الفانوس وكده أنا حسيت أنى اربكته فإطمئن قلبى فصحت باعلى صوتى مع غلظه فى النداء انزل من العربيه وكلمة سر الليل فنزل وقال أنا الضابط فلان دون أن يقول كلمة سر الليل فاغتظت من مكره فسحبت الأجزاء وهى استعداد السلاح للضرب وقلت للخلف دور واقعد وايدك فوق راسك أو ما يقال فى مثل هذه الأمور علشان ممكن الذاكره تخونى المهم ارتعدت فرائسه ونطق كلمة سر الليل رغم عن أنفه وبعدما قالها قلت له تمااام يا فندم فسألنى عن أسمى فقلت جندى مجند فلان الفلانى يا فندم فأشاد بى وقال لى انت عسكرى جدع ومصحصح وغادر المكان والجندى المرافق وجدته تحت البطانيه فى هيستريا من الضحك لما فعلته قام قال لى يعمر بيت ابوك وعند الصباح كنت متخيل أنه طالما بيأذى الناس اكيد هيكافئنى على ما قمت به واخد اسبوع اجازه ويذكر أسمى فى الطابور ولكن لم يفعل علشان الجنود ما يتجرئوش عليه ولكن اخذت انا سمعه وسيط بين الجنود أن العسكرى فلان علم الظابط الغلس الادب وكسر شوكته وفضل هذا الشرط ملازما لى حتى انهيت الخدمه العسكريه..
والى الحلقه القادمه وهنقول عن اختيارى أن أكون دليل يمين فى طابور العرض فى التفتيشات وما قمت به فى المناوره والعناد التحدى والتمثل بمن قاموا بحرب أكتوبر المجيده
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون