الغائب الحاضر
ستظل وحدك من اْقصده بكلماتى ...ومن تشدو له اشعارى.....ومن تتسابق فى وصفه مفرداتى......فانت الحب الذى لم يتذوقه احد من قبل ولن يصل اليه احد فيما بعد....ولكن لا تعاتبنى بنظراتك الصارخه اللائمه فاْنا لا اتجاهلك ولكن شيئا ما بداخلى يخبرنى انك لست لى......فاحاول ان اقنع نفسى بان اْعيش حبك فى سجن خيالى الذى لا يدع لى فرصة الهرب منه او منك.
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق