اشتاقها...
اشتاقها في احضاني ترسمُ احلامنا البكر على ارجوحة هوى...
ترقصُ على جبيني بلحن الشفاه...
تغني لحمام وعدها أنه سيرسو على أهدابها...
اشتاقها تفاحا شاميا مزروع على خدها الاقحواني..
اشتاقها شهدا معتقا من بلقيس...
اشتاقها هائمتي بجنونها تعلمت ليلى...
هي جسد يمشي بطهارة الثلج...
ثوب مرصع بلون السماء..
تختالُ على اطرافه شقائق النعمان...
عطر يغارُ منه الهواء...
لمسة يدين منقوشة بالحناء...
طاولة جلست بأحظانها رومانسية الشتاء....
نسائم عذبه تداعبُ ذكرياتي الخجولة...
نظرات قتلتْ بداخلي بكاء الطفولة.....
بسمة على شفاه تعلو وتعلو مثل الفراش....
ضحكة ترقص مثل الندى على ثغر الزهور....
هي من تشكل حضارة الفضاء....
أحنُ إلى دفء الشطآن....
إلى الشجن...
إلى الشذى...
إلى التصديق...
إلى التحليق....
إلى أبجدية غرام....
إلى حضارة أنثى أحنُ.....
قانون حب مدفون في رحم الأرض ...
هي من تختبىءُ خلف خيوط الشمس...
تقفُ على شرفة برسم الشموع...
على أكفها نقش فنيقي...
عصابة رأسها هدية من بلقيس...
شقائق النعمان مزروع على خديها...
أما أنا...
فحبيس غربتكِ....
انا في محيط عينيكِ غريق...
أنا في محراب ذاكرتكِ أضعت الطريق....
أنا سندباد يجلس على صخرة صماء...
رحل بساطي...
في حقول الورد زرعتُ عطر يديكِ...
على قيثارتي المهترئة عزفتُ لحن أحبكِ أنتِ...
ضريح شمعتي يفتحُ ذراعيه لأرتمي بين أحضانه...
أرسمُ خطواتي على رمال الواقع دونما أسير...
...................................................................
بقلم .... رمزي مصطفى العظامات ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق