تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى
قصيدة بعنوان اجمح كما تشاء بقلم / سلوي عبد الحميد بنت مصر
======================================
اجمح كما تشاء
اجر بلا سرج ولا لجام
فالفارس إن لم يجيد مسك اللجام
ضاع في الطوفان
أغضب كماتريد
زلزل الكيان
وقف علي الأطلال
أحلم كما يخال لك
فجلمك صار حرف بلا معني
من منا باع الهوي وبني قصور رملية
من منا زرع الأشواك تحت الشطوط
من منا كان سراب في أرض الظمآن
مارس الحب كيفما شئت
علي الأزقة فوق الهضاب
فالجائع يلهث ولايبحث عن انسجام
عربد كالنيران هدد كالزلزال
لن تكون لهو في مصائر النسيان
أنا التي أسكنت البحار في عينيك
أنا التي جعلت النهر يصب بين يدك
أنا التي أضاءت قناديلك
أنا التي توكأت علي طريق حبك الولهان
وضاع العمر في سراب بهتان
هل وضعتني بين حزامك
وقيدتني من خلال أوهامك
أنا منسوجة في قميصك
مرسومه بين وريدك
هل اسمعتني نغمك
أم ذبحتني وأخذت دمائي حبر لقلمك
كؤوس الهوي ذوبتها وشربتها
ونبتت علي الشفاه براعم الإشتياق
من قال إني لم أذق لوعة الإختراق
فأنا الإشتعال
شطآنك أدمنتها وظننتك شافي للجراح
عندما حدثتك شعرت بهيبه وجلال
وضعتك تميمه علي صدري
وسقتني كأس المرار
رأيت في عينك أسراب الحمام أبيض
يرفرف بين الجفون ويحملق في سمائك
زرعت في صحراء قلبك شجر الزيتون
ورويتها من عطر رقراق
وبنيت لك ضفاف وردية
علي شاطئ الغرام
سبحت في الأعماق
وجدتك ممتطيا جوادا
تشد اللجام
وتجوب البلدان
وجدتك أميرا علي عرش قلبي
أريدك رجلا في كتب الفرسان
أريدك فارس همام يحمل سيف عنترة
والقلب ولع ولهان
أريدك متحديا صمت الوجود
متخذا القرار
أريدك عاشق يجوب الدروب
مناديا حبيبة الكيان
حبيبي الحب لايعرف الكبرياء
الحب هيام الإنسجام
وذوبان في كؤوس التوهان
الحب جنون وشجون ولذة آلام
الحب روح تائهة في أنهار عذاب
فشاربها الظمآن والنشوان
قصيدة بعنوان اجمح كما تشاء بقلم / سلوي عبد الحميد بنت مصر
======================================
اجمح كما تشاء
اجر بلا سرج ولا لجام
فالفارس إن لم يجيد مسك اللجام
ضاع في الطوفان
أغضب كماتريد
زلزل الكيان
وقف علي الأطلال
أحلم كما يخال لك
فجلمك صار حرف بلا معني
من منا باع الهوي وبني قصور رملية
من منا زرع الأشواك تحت الشطوط
من منا كان سراب في أرض الظمآن
مارس الحب كيفما شئت
علي الأزقة فوق الهضاب
فالجائع يلهث ولايبحث عن انسجام
عربد كالنيران هدد كالزلزال
لن تكون لهو في مصائر النسيان
أنا التي أسكنت البحار في عينيك
أنا التي جعلت النهر يصب بين يدك
أنا التي أضاءت قناديلك
أنا التي توكأت علي طريق حبك الولهان
وضاع العمر في سراب بهتان
هل وضعتني بين حزامك
وقيدتني من خلال أوهامك
أنا منسوجة في قميصك
مرسومه بين وريدك
هل اسمعتني نغمك
أم ذبحتني وأخذت دمائي حبر لقلمك
كؤوس الهوي ذوبتها وشربتها
ونبتت علي الشفاه براعم الإشتياق
من قال إني لم أذق لوعة الإختراق
فأنا الإشتعال
شطآنك أدمنتها وظننتك شافي للجراح
عندما حدثتك شعرت بهيبه وجلال
وضعتك تميمه علي صدري
وسقتني كأس المرار
رأيت في عينك أسراب الحمام أبيض
يرفرف بين الجفون ويحملق في سمائك
زرعت في صحراء قلبك شجر الزيتون
ورويتها من عطر رقراق
وبنيت لك ضفاف وردية
علي شاطئ الغرام
سبحت في الأعماق
وجدتك ممتطيا جوادا
تشد اللجام
وتجوب البلدان
وجدتك أميرا علي عرش قلبي
أريدك رجلا في كتب الفرسان
أريدك فارس همام يحمل سيف عنترة
والقلب ولع ولهان
أريدك متحديا صمت الوجود
متخذا القرار
أريدك عاشق يجوب الدروب
مناديا حبيبة الكيان
حبيبي الحب لايعرف الكبرياء
الحب هيام الإنسجام
وذوبان في كؤوس التوهان
الحب جنون وشجون ولذة آلام
الحب روح تائهة في أنهار عذاب
فشاربها الظمآن والنشوان
ومنها كان الإنسان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق