الخميس، 29 يناير 2015

رعباتى فى حبك بقلم الشاعره التونسيه / منيره الغانمى







رغباتِي في حبك مع أنها لم تتجاوز حدود التمني 
و لكني أستشعر حين التفكير بها 
عِظَمَها 
جِسمَهَا
ثقيلة هِيَ ثقل الأمانة 
فأنا التي أخشى فتور إحساسي بك يوما 
أحتضن نبضك و روحك خشية نسيان 
قد يطالك بي في غفلة مني 
و أنا العاشقة لك حد الألمِ 
آمل أن تُطالعني كل يوم 
مُشرِقًةً 
جَميلةَ 
عذبةَ كما الأحلامِ 
عَصِيةَ على الأقلامِ 
لا أستطيع كتابتها 
هي ذاك الشعور و الإحساس 
المكبل لكل الحواس في غيابك 
حيث تتساوى عندي كل المعانِي 
فطيفك قيدي و ذكراك حريتي 
كلما رأيتك اهتز لجلالك وجداني 
أتفاعل و أستشعرك حين أطيل فيك النظر و الإمعان 
فتتملك كل كياني 
أعيش بك و لك قد كرست كل زماني 
سيد الأماني أنت ...
و أنا لم أبالغ في وصفك 
فكذلك رآك قلبي و رسمتك عيني صدقا و عدلا دون افتتان 
أنت رمز النبل و الخير و الطيبة و الحنان 
و أنا العاجزة أمامك عن كل فعل و قول 
أقول بصمت الوجدان الصارخ باسمك الآن ... أحبك ...
فذاك كل ما كان بالوسع و بالإمكان 
هو عهد الحب بيني و بينك ميثاق أمانة و صدق 
لن يبلى و لن ينتهي و لن يتغير على مر الزمان
أعدك
\\
بقلـم : منيرة الغانمي ــ تـونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون