تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى
سراب.....على حجازي
هيا تنحَّىَ
أيُها اللَيلُ
الحزين
إني أرى
في الأُفُق نوراً
يَستَبين
أتَرَاهُ حقاً
أم سراب
قد يراهُ
الظامئين
أم انه حُلْمًا يلوحُ
في سماء
الحَالمين
أو أنها
ما عَادت تُبصرُ
تِلك العُيونُ
المُتعَبين
لَيتَهُ يَصدُقُ فيأتي
فيمَّحِق كُلَ ألآم
السنين
لَيتَهُ يأتي فيمَحْوا
أية اللَيل
الحزين
ويُزيلَ من صدري
الحُزنَ
الدفين
لَيتَهُ يأتي
فيَغُمرقلبي
بالحنين
لَيتَهُ يأتي
فتَتَفَّتح أزهار
الياسمين
لَيتَهُ يأتي
فأنا ها هُنا
أقِفُ في طابور
الصّابرين
على حجازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق