إليك يا أنتِ/ نثر
إليك يا أنتِ ... أتمنى أن تصلك حروفى أينما كنتِ..وأن تعى كل ما فيها، فأنا أتجرّد معك الآن عن كل تحفظى ووقارى وكبريائى
وأُعلنها لك صراحةًًوللعالم القاسى كله بعاداته وأخلاقه وأفكاره المسمومه والتى أرادوا بها أن يغتالوا كل شىء جميل.
أُعلنها أنك باقيه داخلى مدى حياتى وباقيه فى أحضان أوراقى تحتضن إسمك ويفوح عليها شذا عطرك الذكى الذى طالما اسعدنى وطالما أبكانى.
إننى حين قررت الإختباء خلف أبواب الصمت المغلقه وأسدلت علىّ ستائرها كنت أعلم أن ذلك سيؤلمك ويؤلمنى ولكننى أنزويت لأحمى نباتات العشق التى نمت وترعرت تحت ضوء النهار وحبات الندى الرقيقه ونسمات الهواء الرقراقه التى كانت تأتى خصيصاً لنا وحدنا لتؤنس حلمنا وسرنا وتُغدق علينا بأجمل الأوقات وأحر المشاعر وأدفىء الأحاسيس.
لا أكترث بما سيطيحون فى وجهى بعباراتهم وأفكارهم المعتمه فقد إعتدت منهم ذلك طوال رحلة عمرنا معا ولكن أردت للأزهار التى نبتت حولنا أن تظل مبعث الأريج فى الحياه... وأردت للطيور التى تعلمت الشدو والحريه حولنا أن تظل كما هى ولا تُفرّط فيهما
وأردت للأوراق التى حوت قصتنا أن تظل مُفعمه بمشاعر وأحاسيس لم تذق دنيا البشر طعمها.
بقلم/ إبراهيم فهمى المحامى
21/1/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق