قصيدة بعنوان حبك يطاردني بقلم الشاعرة سلوي عبد الحميد بنت مصر
**************************
حبيبي ألا سمعت خرير المياة
ورقص الأشعة الذهبية فوق المياة
وشدو البلابل فوق الأغصان
ألا سمعت همس الأرجوان
ولمس حنين الإشتياق
ألا داعبت أغصاني
ورسمت خرائطي
علي حقائب الإنتظار
ألا خجل الليل من سماع
عزف الإنبساط ولذة العناق
ألا كنت لحن الوجود
علي قيثارة الإقتراب
ألا أحسست بأنفاس تعلو
وتهبط متحسسة الإنتظار
فدنو برفق وامحو ارتبابي
وتعلق بأهداب
نوافذها صمت الإقتراب
ألا تقابلنا فوق ألق الشهاب
وتحسسنا الكأس المذاب
وتاه العقل من خمر شفاك
وتبرعمت فوق أرض الهوي
تروي حريق الإنصهار
ففي عينيك أدماني
وبريق يجذبني بلاترحال
أنظر يكون التوهان
وأتعمق يكون الفقداني
فحبك يطاردني
يعيش في الوجداني
وزمانك يعرفني
ولاتنكر ألحاني
فحبك هوايتي
فلاتكن صخور صلدة
ورمال جافة
كن جياد
يري في ظلمة الليل الحالكة
وينير البصائر
حبيبي أنا موجة علي شاطئ قلبك
أضناها الحنين وبسمة فجر في وجدانك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق