الأربعاء، 21 يناير 2015

.المسرح الروماني بالإسكندرية بقلم أمل محمود

" بسم الله الرحمن الرحيم "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احكى ياشهرذاد احكى لشهريار اشغليلة ليلة لطلوع النهار حيرة بالة غيرى حالة خلى عقلة دايما فى حالة انبهار...قولى من البداية اول الحكاية .
يحكي ان....المسرح الروماني بالإسكندرية في كوم الدكة هو أحد آثار العصر الروماني وقد تمت إقامته في بداية القرن الرابع الميلادي ويوجد مسرح أخر في مصر وهو مسرح بلوزيوم والذي يقع بمنطقة اثار بيلوزيوم 25 كم من شرق قناة السويس
اكتشف هذا المبنى بالصدفة،أثناء إزالة التراب للبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر بواسطة البعثة البولندية في عام 1960. أطلق عليه الأثريون اسم المسرح الرومانى عند اكتشاف الدرجات الرخامية، ولكن ثار جدل كبير حول وظيفة هذا المبنى الأثرى.[3] وقد استغرق التنقيب عنه حوالي 30 سنة
واصلت البعثة البولندية بعثها بالاشتراك مع جامعة الإسكندرية إلى أن تم اكتشاف بعض قاعات للدراسة بجوار هذا المدرج في شهر فبراير 2004، وهذا سوف يغير الاتجاه القائل بأن المدرج الرومانى هو مسرح؛ فهذا المدرج من الممكن أنه كان يستخدم كقاعة محاضرات كبيرة للطلاب، وفى الاحتفالات استخدم كمسرح.
و هنا سكتت

شهر زاد عن الكلام قليلا فنظر لها شهريار ...ثم نادي السياف يا سياف
وجاءت شهر زاد تترجى في خشوع.....
والجميع ينظر لها واعينهم مليئة بالدموع...
.خوفا عليها من سيف مسرور......
الذي لايعرف الهزار......
وبدات تكمل الحكاية في خوف من السياف
المبنى مدرج علي شكل حدوة حصان أو حرف u ويتكون من 13 صفا من المدرجات الرخامية مرقمة بحروف وأرقام يونانية لتنظيم عملية الجلوس، أولها من أسفل ويتسع لحوالي 600 شخص.وهي مصنوعة من الجرانيت الوردي ويوجد أعلي هذه المدرجات 5 مقصورات لم يتبق منها غلا مقصورتان وكان سقف هذه المقصورات ذو قباب تستند على مجموعة من الأعمدة، وتستند المدرجات على جدار سميك من الحجر الجيري يحيط به جدار آخر وقد تم الربط بين الجدارين بمجموعة من الأقواس والأقبية حيث يعتبر الجدار الخارجى دعامة قوية للجدار الداخلي. كما يوجد صالتان من الموزاييك بزخارف هندسية في المدخل الذي يقع جهة الغرب.
وكان سقف هذه المقاصير ذو قباب تستند علي مجموعه من الاعمده وكانت وظيفه تلك القباب حمايه الجالسين من الشمس والامطار بالاضافه الي دورها الرئيسى في عمليه التوصيل الجيد للصوت والتي سقطت علي اثر الزلزال القوى تعرضت له الاسكندريه في القرن 6 الميلادى
يوجد في منطقه كوم الدكه بجوار المسرح عدد من الاثار المصريه القديمه اغلبها يرجع الي عصر الدوله الحديثه وقد عثر عليها في مياه البحر المتوسط ضمن الاثار التي كانت تلقي في المياه خلال العصور الوسطى لتعمين المدينه قام بذلك سلافيه وملاوك مصر وقد قامت هيئه الاثار بالاشتراك مع البعثات الاجنبيه بانتشال تلك القطع وعرضها بعد ذلك بعد ان يتم غسلها بالماء العذب لتخليصها من الاملاح العالقه بها حيث اعد لذلك حوض مستطيل الشكل في تلك المنطقه .

ولما أشرق الصباح ولاح ، عندها الديك صاح ، فسكتت شهرزاد عن الكلام المباح .
والي اللقاء ومكان جديد في عروسة البحر الأبيض المتوسط
دمتم بخير
أمل محمود

‏" بسم الله الرحمن الرحيم "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احكى ياشهرذاد احكى لشهريار اشغليلة ليلة لطلوع النهار حيرة بالة غيرى حالة خلى عقلة دايما فى حالة انبهار...قولى من البداية اول الحكاية .
يحكي ان....المسرح الروماني بالإسكندرية في كوم الدكة هو أحد آثار العصر الروماني وقد تمت إقامته في بداية القرن الرابع الميلادي ويوجد مسرح أخر في مصر وهو مسرح بلوزيوم والذي يقع بمنطقة اثار بيلوزيوم 25 كم من شرق قناة السويس
اكتشف هذا المبنى بالصدفة،أثناء إزالة التراب للبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر بواسطة البعثة البولندية في عام 1960. أطلق عليه الأثريون اسم المسرح الرومانى عند اكتشاف الدرجات الرخامية، ولكن ثار جدل كبير حول وظيفة هذا المبنى الأثرى.[3] وقد استغرق التنقيب عنه حوالي 30 سنة
واصلت البعثة البولندية بعثها بالاشتراك مع جامعة الإسكندرية إلى أن تم اكتشاف بعض قاعات للدراسة بجوار هذا المدرج في شهر فبراير 2004، وهذا سوف يغير الاتجاه القائل بأن المدرج الرومانى هو مسرح؛ فهذا المدرج من الممكن أنه كان يستخدم كقاعة محاضرات كبيرة للطلاب، وفى الاحتفالات استخدم كمسرح.
و هنا سكتت

شهر زاد عن الكلام قليلا فنظر لها شهريار ...ثم نادي السياف يا سياف
وجاءت شهر زاد تترجى في خشوع.....
والجميع ينظر لها واعينهم مليئة بالدموع...
.خوفا عليها من سيف مسرور......
الذي لايعرف الهزار......
وبدات تكمل الحكاية في خوف من السياف
المبنى مدرج علي شكل حدوة حصان أو حرف u ويتكون من 13 صفا من المدرجات الرخامية مرقمة بحروف وأرقام يونانية لتنظيم عملية الجلوس، أولها من أسفل ويتسع لحوالي 600 شخص.وهي مصنوعة من الجرانيت الوردي ويوجد أعلي هذه المدرجات 5 مقصورات لم يتبق منها غلا مقصورتان وكان سقف هذه المقصورات ذو قباب تستند على مجموعة من الأعمدة، وتستند المدرجات على جدار سميك من الحجر الجيري يحيط به جدار آخر وقد تم الربط بين الجدارين بمجموعة من الأقواس والأقبية حيث يعتبر الجدار الخارجى دعامة قوية للجدار الداخلي. كما يوجد صالتان من الموزاييك بزخارف هندسية في المدخل الذي يقع جهة الغرب.
وكان سقف هذه المقاصير ذو قباب تستند علي مجموعه من الاعمده وكانت وظيفه تلك القباب حمايه الجالسين من الشمس والامطار بالاضافه الي دورها الرئيسى في عمليه التوصيل الجيد للصوت والتي سقطت علي اثر الزلزال القوى تعرضت له الاسكندريه في القرن 6 الميلادى
يوجد في منطقه كوم الدكه بجوار المسرح عدد من الاثار المصريه القديمه اغلبها يرجع الي عصر الدوله الحديثه وقد عثر عليها في مياه البحر المتوسط ضمن الاثار التي كانت تلقي في المياه خلال العصور الوسطى لتعمين المدينه قام بذلك سلافيه وملاوك مصر وقد قامت هيئه الاثار بالاشتراك مع البعثات الاجنبيه بانتشال تلك القطع وعرضها بعد ذلك بعد ان يتم غسلها بالماء العذب لتخليصها من الاملاح العالقه بها حيث اعد لذلك حوض مستطيل الشكل في تلك المنطقه .

ولما أشرق الصباح ولاح ، عندها الديك صاح ، فسكتت شهرزاد عن الكلام المباح .

والي اللقاء ومكان جديد في عروسة البحر الأبيض المتوسط
دمتم بخير
أمل محمود‏
https://www.youtube.com/watch?v=5UzxvfSTdeg

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون