سألني ذات يوماً فيلسوف فقال...ما أسمك
قلت له...القلم الباكي
قال لي وما سر بكائك
قلت أشجاني وأحزاني
قال كيف...وأنت من تجسد لنا تلك المعاني
قلت له الحزن أغراني
والجرح...لهيبه أعياني
فنسكب الحبر سهوان.....من بين أجفاني
لقد دمع الخط من جرحي وصوت أشجاني
وانخرط الدمع بالحبري
..فاغرقت فيه الأماني
نعم.......مازلت أعاني
هذا الغطاء....سجاني
والأوراق صارت أكفاني
وتقهقرت من أجل موتي الحروف والمعاني
..فقد بات الحرف يرثاني
نعم أنا قلم ذاك الزماني
قد جف حبري بأشجاني
قال الفيلسوف
الأن علمت بأني حين سألتك كنت أنا الجاني
فسامحني أيها القلم
ما وضحته لي أعياني
أنت لست باكياً.....بل أنت نبض ذاك الزماني
أحمد عبد الرحمن صالح أحمد
قلت له...القلم الباكي
قال لي وما سر بكائك
قلت أشجاني وأحزاني
قال كيف...وأنت من تجسد لنا تلك المعاني
قلت له الحزن أغراني
والجرح...لهيبه أعياني
فنسكب الحبر سهوان.....من بين أجفاني
لقد دمع الخط من جرحي وصوت أشجاني
وانخرط الدمع بالحبري
..فاغرقت فيه الأماني
نعم.......مازلت أعاني
هذا الغطاء....سجاني
والأوراق صارت أكفاني
وتقهقرت من أجل موتي الحروف والمعاني
..فقد بات الحرف يرثاني
نعم أنا قلم ذاك الزماني
قد جف حبري بأشجاني
قال الفيلسوف
الأن علمت بأني حين سألتك كنت أنا الجاني
فسامحني أيها القلم
ما وضحته لي أعياني
أنت لست باكياً.....بل أنت نبض ذاك الزماني
أحمد عبد الرحمن صالح أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق