السبت، 7 مارس 2015

دموع الأوراق ... بقلم / إبراهيم فهمى المحامى







دموع الأوراق 
××××××××
لم يعرف القلب المستحيل ، ولم يخفق مع كل جرحٍ أو ألم ، إنما دائما ينصلب عوده 
ويستقم شامخاً بعد كل سقطه ويلملم نفسه من جديد ويبحث عن ذاته فى عينيكِ
وما كذبت قط عيناكِ ... كانت كالسجل المفتوح دائماً أمامى أقرأ فيه ما أشاء وأنقّب 
فى عالم أسرارك كما يحلو لى وكما يحلو لكِ .
ودوماً أشعر أن بينى وبينك رسائل لا تنتهى ..... ونقاشات لم نفرغ منها ....ومواضيع لا زالت مفتوحه تنتظر إبحارنا فى أعماقها والتوغل بين سطورها .
أيتها البعيدة القريبه ...إعلمى أن هواءك الذى تستنشقينه هو آت منى إليك كما أستنشق أنا كل هواءك القادم منكِ.
فلا تحفلى بما يقولون ..... ولا تحفلى بضبابيات الظنون .... ولا تذكرى كنا أو نكون
فبك ومنك ومعك يستطيع الربّان أن يقود سفينتك ويروّض الأمواج 
فلا تعبئى بدموع الأوراق .
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى 
7/8/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون