يسألُني كيفَ تحبّيني.
غنّيني كيف تشاءْ
واحكيلي قصصاً للأطفالِ قبُيْلَ المطرِ
لساعاتٍ
فأنا
كالعشبةِ في الصّحراءْ
كيف بها أن تشبعَ من قطرةِ ماءْ
وأنا
لا أملكُ غيرَ حقولِ اللّوزْ
في عينيكْ
وقليلاً جدّاً من ماءْ
خلّيني قصصاً في عينيكَ
بلا أسماءْ
وحكايا
جهْراً تحقظها
فأنا
أوقنُ أنَّ الحبَّ يغيّرُ معنى الأسماءْ
يا رجلاً
ينقشُ فوقَ شفاهِ الوقتِ
حلاوتَهُ
يُبقيني
في شرفةِ شوقٍ
زهرَتَهُ
عطراً
يتضرَّعُ للّهِ
ويعودُ على كتفي
بحياءْ
أذكرُ بالأمسِ تعارَفْنا
وسنينٌ أرْختْ في كفّيكَ دفترَها
ها نحنُ هنا
وكما كناّ
في أخرِ صيفٍ يجمعُنا
كسماءٍ تعرُجُ لسماءٍ
غنّيني
في اولِ ليلٍ يجمعُنا
راقصْني
كنسيمٍ يعبرُ أوراقي
فتموجُ على كتفيكَ زهوري
وفضاءً
يُشبعُ في عينيكَ فضولي
وذراعكَ تصبحُ لي كوناً
ليس لهُ
في سَفَرِ النّشوةِ
أرجاءْ
تساُلُني
كيفَ تُحبّيني
وعقودٌ أربَعُ تفصلُنا
إنّي أحببتُكَ
لا أدري
إن كنتَ بحقٍّ تفهمُها
فأنا قد أعرفُ تفسيراً
لمجيىءِ المّطرِ من الأعلى
لكنّي
لا أعلمُ حقّاً
كم صيفاً كنتُ بلا أعلى
وانا لا أعلمُ
كيف تصيرُ خطوطُ يديكَ
لرَعْشاتي
دوما وطنا
يا رجلاً ليسَ يغادرُني
لا يذهبُ أبداً للنّومِ
يبقى في دوحةِ أحلامي
نهراً يتدفّقُ بسخاءْ
وأ شاركُهُ
فيروزَ صباحاً
قهوتَنا
ويُسرِّحُ شعري بيديهِ
يهمسُ في أذني
غاليتي
أسمائي
مُدُني
داليتي
أنا جدّاً جدّاً أعشقُكِ
فتطيرُ إليهِ فراشاتي
يهديني
قمراً وسماءْ
علا قنديل ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق