حينا ارسم متاهاتي
بين تفاصيل الغياب
و الحنين
و أكاذب الشوق الذي
يأسرني ..
و يعتصر لحظاتي ..
الخذلان يحطم نار شوقي
و لهفتي ...
و لكني لا اصغي إليه
اردد ما يدور في فكرك
و اغوص حائرة في حديث عينيك
اتوسد ما كنت ترويه
و أداعب الليل الساهر
في جفوني
هل لك أن ترسل باقة
من الاحاسيس
لتحتوي ما تبقى من أشلائي
لعلي اقوم و امد خطواتي
و أنظر إلى الانتظار
بعين حالمة ...
طروب قيدوش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق