.......................................أعجب الأخبار...................................
أعجب الأخبار......فى محاكمة فرعون موسى .. ..ونجاته من النار ....وأنه مات مؤمنا وانه لمن الأخيار......يقول شيخ فلاسفة الصوفية الأكبر وكبريتهم الأحمر - محى الدين بن عربى - بنجاة فرعون موسى ...ويعين نفسه محاميا عنه فى هذه المحاكمة ...نسوق دفاعة ...ثم نلحقها بالرد عليها ......وقبل هذا لابد أن نعرف ..كفر فرعون.. وموته كافرا.. وكونه من أهل النار هو مما علم بالاضطرار من دين المسلمين.. بل ومن دين اليهود والنصارى....... فإن أهل الملل الثلاثة متفقون على أنه من أعظم الخلق كفرا.... ولهذا لم يذكر الله تعالى في القرآن قصة كافر كما ذكر قصته في بسطها وتثنيتها......... ولا ذكر عن كافر من الكفر أعظم مما ذكر من كفره واجترائه وكونه أشد الناس عذابا يوم القيامة
ولهذا كان المسلمون متفقين على أن من توقف في كفره وكونه من أهل النار فإنه يجب أن يستتاب.. فإن تاب وإلا قتل كافرا مرتدا.. فضلا عمن يقول إنه مات مؤمنا...واحقاقا للحق ...هناك من وافق ابن عربى ...وهناك من خطأه....وهناك كالشعرانى من نفى هذا القول عنه .. وهناك من أول كلامه ...نأتى لدفاع ابن عربى ......أولا - ان الرحمة قانون عام عند الرب لم يوجبه عليه أحد بل أوجبه على نفسه - يشير الى قوله تعالى - كتب ربكم على نفسه الرحمة - فالرحمة لا تستثنى فرعون فهو داخل فى نص تقريرى يقول - ورحمتى وسعت كل شئ - وفرعون لا شك شئ .....بل هو انسان أكرم المخلوقات على ربها - ولقد كرمنا بنى آدم - وفرعون داخل فى هذا التكريم ثانيا -..... ان فرعون ليس بكافر حتى يستثنى من نوال تلك الرحمة والدليل على هذا .ذلك المستند وهو قوله تعالى -آمنت أنه لا اله الا الذى آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلمين - فان قالت النيابة أنه لم يذكر كلمة التوحيد الصريحة .......ولا حتى لفظ الجلالة ففرعون قصد هذا التخصيص لرفع الالتباس عن أى مفهوم سبق عنه من عقائد ..كما جاء تخصيصه فى السحرة فى قوله تعالى - آمنا برب العالمين رب موسى وهارون - ولم يقدح أحد فى ايمانهم لهذا التخصيص .....يقول الدفاع = فاسلام موكلى صريح وصحيح ونبذ لسابق أمره .والاسلام يجب ماقبله ....ثالثا - أما قول النيابة = كيف تقول ان هذا الفرعون لم يكفر وهو القائل - أنا ربكم الأعلى - ؟....يقول ابن عربى = الرب فى لغة المصريين معناه الحاكم أو الملك كقول يوسف - أما أحدكم فيسقى ربه خمرا - ولم يكن ادعاء ألوهية فهو يقول الصدق والحق فهو فعلا كان الأعلى منصبا فى قومه .وغاية الأمر .......... كبر واستعلاء من موكلى ..ويمحو ذلك اسلامه الذى أعلنه ساعة الغرق ....رابعا - أما عن قول النيابة أن باب التوبة مفتوح مالم يغرغر فى سكرات الموت كما جاء بالنصوص ..وهذا الفرعون قد أدركه الغرق فأعلن اسلامه مسرعا طمعا فى النجاة ولكن سبق السيف العذل ..فباب التوبة قد أغلق ...الدفاع = هذا استناد غريب ضعيف .فموكلى لم يغرغر لأنه لو كان غرغر .لما تمكن من النطق .ولكنه قال ....ولم يقل كلمة بل عبارة - آمنت أنه لا اله الا الذى آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلمين وليس هذا فحسب بل مكث حتى سمع عتاب الله له - آالآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين - وليس هذا فحسب ......بل مكث حتى سمع بشرى بالنجاة - فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية - فأى غرغرة كانت وأى باب أغلق ؟.........خامسا - ردا على قول النيابة = وكيف تبرر انصرافه عن دعوة من أرادوا الهداية له وخاطبوه بالقول اللين .......اتقاءا لشره وجبروته ؟... الدفاع= حتى لا يكون هناك لبس فى فهم ممثل النيابة للنصوص المستند اليها .القول اللين لم يكن لاتقاء شر فلا يؤمر بلين المقال الا من كانت قوته أعظم من قوة من أرسل اليه ..والنص فى المستندات التى لا لبس فيها قوله تعالى - اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا -.... فلو كان موكلى كافرا لما كان الشأن معه القول اللين فالاجراءات المتعارف عليها مع الكافرين هى الشدة والغلظة .........والدليل قوله تعالى - محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار - هذا نص ..ونص آخر - يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ..ونص ثالث - وليجدوا فيكم غلظة - ...ورابع - أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ....فالقول اللين ينفى الكفر عن موكلى .....وقد أثمر بوقوع الايمان منه .......سادسا - ردا على تعليق النيابة بقولها = ان الدفاع ياسيدى الرئيس - يبتر النصوص -فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى - فهل تذكر ؟ وهل خشى ؟.كنا نود أن يفعل ولكنه لم يغعل .تاريخه ينفى أى تذكر أو خشية الدفاع = لقد فات النيابة المعرفة اللغوية وأحكامها .....فمن المسلم به أن لعل وعسى فى اللغة تفيد التمنى والرجاء .ان كان القائل زيدا أو عمرا ..أما ان كان القائل هو الرب الاله .فلا مقام للرجاء .بل للوجوب .فلعل وعسى من الله تفيد الوجوب .أى أنه سيتذكر وسيخشى وطول الأمد فى تحقيق هذا الوجوب جعل ممثل النيابة يظن بعدم وقوعه فتاريخ موكلى لم يبد فيه أثر التذكر والخشية الا ساعة الغرق......أليس اعلان موكلى ايمانه واسلامه بلسانه يفيد وقوع التذكر والخشية ؟ .......سابعا - ردا على قول النيابة وهى منفعلة = ان الدفاع يخلط الأوراق........فلم يكن ايمان هذا الفرعون عند الغرق الا اضطرارا وحيلة للنجاة ولو كان ترك ليعيش بعد ذلك لكان شأنه كسابق أمره .....فكم من آية رآها رأى العين فلم تروعه ولم تردعه عن طغيانه .وكم من وعد بالايمان قد وعد ولم يف الدفاع = فلنسلم جدلا بأن ايمان موكلى كان عن اضطرار ...فليكن ...أليس من شأن الله تعالى - أمن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء - ؟ فقد أجابه ربه وكشف عنه السوء ببشرى نجاته ..نعم وعد موكلى كثيرا ولم يف .....هذا سابق امره ..ولكن من أدرى النيابة أن موكلى لو ترك حيا .لكان كسابق أمره ؟ هو على كل حال لم يعش بعد ايمانه .وليس لنا أن نحكم على افتراض لم يكن ثامنا - ردا على كلام النيابة أية نجاة يقول بها الدفاع- ياسيدى - كما قلت- هو يخلط الأوراق ويبتر النصوص واستشهاده النصى كمن يقول - لا تقربوا الصلاة - ولا يكمل باقى النص فالنص كان توبيخا من الحق تعالى على فساد هذا الفرعون وكانت نجاته بالبدن فقط ليكون عبرة لمن يخلفه من الأمم ...الدفاع = ان ممثل النيابة يعوزه قاموس المعانى والمذاق اللغوى .......ليعرف الفرق بين التوبيخ والعتاب وليعرف الفرق بين لسان الزمن الماضى ولسان المضارع فالنص - آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين - لم يعاتب موكلى من ربه لكونه من المفسدين بل قيل له وكنت من المفسدين - بلسان الزمن الماضى .لكون الحاضر منه ايمانا واسلاما الذين لو لم يقبلا منه لقيل له -وأنت من المفسدين - بلسان الزمن المضارع أما عن قول النيابة أن نجاة موكلى كانت بالبدن فقط فليت شعرى من أين أتى بكلمة فقط ولا وجود لها نصا ولا فهما .كما أنه معلوم أن العذاب يقع مع البدن ولا معنى للعذاب دون البدن ...وممثل النيابة يفهم من نص - فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية - أن الآية بمعنى عبرة .رغم أن المعنى الصريح لكلمة ( آية ) أى علامة ودليل ويقين ظاهر ..ومثلها قول ذكريا - قال رب احعل لى آية - ..ومثلها أيضا قول الحق فى شأن مريم - ولنجعله آية للناس - ..نستكمل باقى الأدلة فى المنشور اللاحق .......بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه المحامى
أعجب الأخبار......فى محاكمة فرعون موسى .. ..ونجاته من النار ....وأنه مات مؤمنا وانه لمن الأخيار......يقول شيخ فلاسفة الصوفية الأكبر وكبريتهم الأحمر - محى الدين بن عربى - بنجاة فرعون موسى ...ويعين نفسه محاميا عنه فى هذه المحاكمة ...نسوق دفاعة ...ثم نلحقها بالرد عليها ......وقبل هذا لابد أن نعرف ..كفر فرعون.. وموته كافرا.. وكونه من أهل النار هو مما علم بالاضطرار من دين المسلمين.. بل ومن دين اليهود والنصارى....... فإن أهل الملل الثلاثة متفقون على أنه من أعظم الخلق كفرا.... ولهذا لم يذكر الله تعالى في القرآن قصة كافر كما ذكر قصته في بسطها وتثنيتها......... ولا ذكر عن كافر من الكفر أعظم مما ذكر من كفره واجترائه وكونه أشد الناس عذابا يوم القيامة
ولهذا كان المسلمون متفقين على أن من توقف في كفره وكونه من أهل النار فإنه يجب أن يستتاب.. فإن تاب وإلا قتل كافرا مرتدا.. فضلا عمن يقول إنه مات مؤمنا...واحقاقا للحق ...هناك من وافق ابن عربى ...وهناك من خطأه....وهناك كالشعرانى من نفى هذا القول عنه .. وهناك من أول كلامه ...نأتى لدفاع ابن عربى ......أولا - ان الرحمة قانون عام عند الرب لم يوجبه عليه أحد بل أوجبه على نفسه - يشير الى قوله تعالى - كتب ربكم على نفسه الرحمة - فالرحمة لا تستثنى فرعون فهو داخل فى نص تقريرى يقول - ورحمتى وسعت كل شئ - وفرعون لا شك شئ .....بل هو انسان أكرم المخلوقات على ربها - ولقد كرمنا بنى آدم - وفرعون داخل فى هذا التكريم ثانيا -..... ان فرعون ليس بكافر حتى يستثنى من نوال تلك الرحمة والدليل على هذا .ذلك المستند وهو قوله تعالى -آمنت أنه لا اله الا الذى آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلمين - فان قالت النيابة أنه لم يذكر كلمة التوحيد الصريحة .......ولا حتى لفظ الجلالة ففرعون قصد هذا التخصيص لرفع الالتباس عن أى مفهوم سبق عنه من عقائد ..كما جاء تخصيصه فى السحرة فى قوله تعالى - آمنا برب العالمين رب موسى وهارون - ولم يقدح أحد فى ايمانهم لهذا التخصيص .....يقول الدفاع = فاسلام موكلى صريح وصحيح ونبذ لسابق أمره .والاسلام يجب ماقبله ....ثالثا - أما قول النيابة = كيف تقول ان هذا الفرعون لم يكفر وهو القائل - أنا ربكم الأعلى - ؟....يقول ابن عربى = الرب فى لغة المصريين معناه الحاكم أو الملك كقول يوسف - أما أحدكم فيسقى ربه خمرا - ولم يكن ادعاء ألوهية فهو يقول الصدق والحق فهو فعلا كان الأعلى منصبا فى قومه .وغاية الأمر .......... كبر واستعلاء من موكلى ..ويمحو ذلك اسلامه الذى أعلنه ساعة الغرق ....رابعا - أما عن قول النيابة أن باب التوبة مفتوح مالم يغرغر فى سكرات الموت كما جاء بالنصوص ..وهذا الفرعون قد أدركه الغرق فأعلن اسلامه مسرعا طمعا فى النجاة ولكن سبق السيف العذل ..فباب التوبة قد أغلق ...الدفاع = هذا استناد غريب ضعيف .فموكلى لم يغرغر لأنه لو كان غرغر .لما تمكن من النطق .ولكنه قال ....ولم يقل كلمة بل عبارة - آمنت أنه لا اله الا الذى آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلمين وليس هذا فحسب بل مكث حتى سمع عتاب الله له - آالآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين - وليس هذا فحسب ......بل مكث حتى سمع بشرى بالنجاة - فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية - فأى غرغرة كانت وأى باب أغلق ؟.........خامسا - ردا على قول النيابة = وكيف تبرر انصرافه عن دعوة من أرادوا الهداية له وخاطبوه بالقول اللين .......اتقاءا لشره وجبروته ؟... الدفاع= حتى لا يكون هناك لبس فى فهم ممثل النيابة للنصوص المستند اليها .القول اللين لم يكن لاتقاء شر فلا يؤمر بلين المقال الا من كانت قوته أعظم من قوة من أرسل اليه ..والنص فى المستندات التى لا لبس فيها قوله تعالى - اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا -.... فلو كان موكلى كافرا لما كان الشأن معه القول اللين فالاجراءات المتعارف عليها مع الكافرين هى الشدة والغلظة .........والدليل قوله تعالى - محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار - هذا نص ..ونص آخر - يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ..ونص ثالث - وليجدوا فيكم غلظة - ...ورابع - أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ....فالقول اللين ينفى الكفر عن موكلى .....وقد أثمر بوقوع الايمان منه .......سادسا - ردا على تعليق النيابة بقولها = ان الدفاع ياسيدى الرئيس - يبتر النصوص -فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى - فهل تذكر ؟ وهل خشى ؟.كنا نود أن يفعل ولكنه لم يغعل .تاريخه ينفى أى تذكر أو خشية الدفاع = لقد فات النيابة المعرفة اللغوية وأحكامها .....فمن المسلم به أن لعل وعسى فى اللغة تفيد التمنى والرجاء .ان كان القائل زيدا أو عمرا ..أما ان كان القائل هو الرب الاله .فلا مقام للرجاء .بل للوجوب .فلعل وعسى من الله تفيد الوجوب .أى أنه سيتذكر وسيخشى وطول الأمد فى تحقيق هذا الوجوب جعل ممثل النيابة يظن بعدم وقوعه فتاريخ موكلى لم يبد فيه أثر التذكر والخشية الا ساعة الغرق......أليس اعلان موكلى ايمانه واسلامه بلسانه يفيد وقوع التذكر والخشية ؟ .......سابعا - ردا على قول النيابة وهى منفعلة = ان الدفاع يخلط الأوراق........فلم يكن ايمان هذا الفرعون عند الغرق الا اضطرارا وحيلة للنجاة ولو كان ترك ليعيش بعد ذلك لكان شأنه كسابق أمره .....فكم من آية رآها رأى العين فلم تروعه ولم تردعه عن طغيانه .وكم من وعد بالايمان قد وعد ولم يف الدفاع = فلنسلم جدلا بأن ايمان موكلى كان عن اضطرار ...فليكن ...أليس من شأن الله تعالى - أمن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء - ؟ فقد أجابه ربه وكشف عنه السوء ببشرى نجاته ..نعم وعد موكلى كثيرا ولم يف .....هذا سابق امره ..ولكن من أدرى النيابة أن موكلى لو ترك حيا .لكان كسابق أمره ؟ هو على كل حال لم يعش بعد ايمانه .وليس لنا أن نحكم على افتراض لم يكن ثامنا - ردا على كلام النيابة أية نجاة يقول بها الدفاع- ياسيدى - كما قلت- هو يخلط الأوراق ويبتر النصوص واستشهاده النصى كمن يقول - لا تقربوا الصلاة - ولا يكمل باقى النص فالنص كان توبيخا من الحق تعالى على فساد هذا الفرعون وكانت نجاته بالبدن فقط ليكون عبرة لمن يخلفه من الأمم ...الدفاع = ان ممثل النيابة يعوزه قاموس المعانى والمذاق اللغوى .......ليعرف الفرق بين التوبيخ والعتاب وليعرف الفرق بين لسان الزمن الماضى ولسان المضارع فالنص - آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين - لم يعاتب موكلى من ربه لكونه من المفسدين بل قيل له وكنت من المفسدين - بلسان الزمن الماضى .لكون الحاضر منه ايمانا واسلاما الذين لو لم يقبلا منه لقيل له -وأنت من المفسدين - بلسان الزمن المضارع أما عن قول النيابة أن نجاة موكلى كانت بالبدن فقط فليت شعرى من أين أتى بكلمة فقط ولا وجود لها نصا ولا فهما .كما أنه معلوم أن العذاب يقع مع البدن ولا معنى للعذاب دون البدن ...وممثل النيابة يفهم من نص - فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية - أن الآية بمعنى عبرة .رغم أن المعنى الصريح لكلمة ( آية ) أى علامة ودليل ويقين ظاهر ..ومثلها قول ذكريا - قال رب احعل لى آية - ..ومثلها أيضا قول الحق فى شأن مريم - ولنجعله آية للناس - ..نستكمل باقى الأدلة فى المنشور اللاحق .......بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه المحامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق