- ذاتَ يومٍ من صيف أغسطس عام 2000 خوَّضتُ خطواتٍ في البحر أستنطِقُ أمواجَه غيرَ بعيدٍ عن سِيفِه وفي يدي قلمُ صغير وورقة حرصت على ألا يمسها رذاذهُ ، فإذا بموجَةٍ عاتية تثبُ فتلطمُ يدي فتُطيرُه ، وحينها كتبت بعدما خرَجتُ إلى الشاطئ :
- يا خافقي أينَ غابَ البُرء عن كَبٍـدي
- يا لاعجي أيــنَ مِسماحُ التَّــصاريـفِ
- أطلَقــتُ زَورَقَ أحلامي فمـا بَرِحَـتْ
- لَهفَ الضِّفــافِ وتَهـــدارَ المجاديــفِ
- وبادَلَـــــتنيَ أسقــــــامًا بعافِيَــــــةٍ
- وفـــــاقَةً مِن بَهيجِ العَيْــشِ مَرفوفِ
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الاثنين، 16 نوفمبر 2015
يا خافقي (محمد رشاد محمود)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق