الاثنين، 16 نوفمبر 2015

يا خافقي (محمد رشاد محمود)


  • ذاتَ يومٍ من صيف أغسطس عام 2000 خوَّضتُ خطواتٍ في البحر أستنطِقُ أمواجَه غيرَ بعيدٍ عن سِيفِه وفي يدي قلمُ صغير وورقة حرصت على ألا يمسها رذاذهُ ، فإذا بموجَةٍ عاتية تثبُ فتلطمُ يدي فتُطيرُه ، وحينها كتبت بعدما خرَجتُ إلى الشاطئ :
  • يا خافقي أينَ غابَ البُرء عن كَبٍـدي
  • يا لاعجي أيــنَ مِسماحُ التَّــصاريـفِ
  • أطلَقــتُ زَورَقَ أحلامي فمـا بَرِحَـتْ
  • لَهفَ الضِّفــافِ وتَهـــدارَ المجاديــفِ
  • وبادَلَـــــتنيَ أسقــــــامًا بعافِيَــــــةٍ
  • وفـــــاقَةً مِن بَهيجِ العَيْــشِ مَرفوفِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون