الثلاثاء، 8 مارس 2016

قصيده اوجاعى للشاعر نور الدين سعد

اوجاعي
ما علمت اين الالم 
في ساقي ام في ذراعي
كنت انظر الى الحرية
وانادي بصوت واعي
اقتلوا شيخ الضلال
ليس اليوم شئ محال
هبوا كريح الجبال
احملوا كل الرمال
في وجوه الظالمين
الكاذبين الجاهلين
استمعوا كل حديثي
وسفقوا للرفاعي
اوجاعي
يوم كنت أت ارضي
مشتاق لاهل بلدي
ابناء عمي اهل بيتي
شاكرآ لله ربي
اني اتيت بالسلام
ولكن في عز فرحي
واذا بي ارئ امي
بين هم بين الم
بين حزن بين سقم
وها انا كفكف دموعي
بكفوفي وزراعي
اوجاعي
يوم ان فتحت القلب
وقلت ان ليس جرم
ان اعشق ان احب
ان ابوح بمحبوبتي
بين شعري وقصائدي
ولكن علمت حالي
ليس هذا امنيتي
فسقتط مني ريشتي
هذا هو كان حالي
فقد في الصبا ابي
وفي الشباب فقد خالي
فقد اسمي فقد علمي
فقد ارضي فقد مالي
ماعلمت هذا نصيب
ام قدر ام كان بختي
بعد ان سكنت همومي
بعدها فقد اختي
فاصبحت لله داعي
ونفسي للرضا تساعي
ان يخفف من اوجاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون