وَهَرمتُ من سُهدِ الليالى وَوَحِْدَتي...
وطفقتُ أهْجُو بَـرَاءَتـي , وصحَـابي
وَتـنَـاءَى بِـي زَمَنٌ ضـنـينٌ..صَـدَّني
عن مُبهجَاتِ القلبِ , واستِـطْـرَابي
وبَـدوتُ أهْمي كَالـغَـريـبِ بضَيعَتي
أُمْسِي اللَّيالي..وكُلِّي حُزنُ كَـابِي
***
حتَّى رأيتُـكِ فِـي مَهَبِّ الضَّحرِ..تَــ
حتَّى رأيتُـكِ فِـي مَهَبِّ الضَّحرِ..تَــ
مْشيـنَ الهُـوَيْـنَـا وتَعْبَقينَ رحَـابـي
وثَملتُ من عَـبـقِ الشَّـذى..وَكَأنَّـه
خَـمـْرٌ قُـرَاحٌ..ذابَ فِـي أعْـصَــابـي
لَمْ أدرِ مَـا إن كُنتِ طَيفَـاً..مَـرَّ بِـي
أوْ أنـتِ مَلَـكُ..جَـاءَ يَـطْـرُقُ بَـابـي
***
ورَجَفْتُ لمَّا مـدَدْتِ طَـرفَ أنَامِلِك
ورَجَفْتُ لمَّا مـدَدْتِ طَـرفَ أنَامِلِك
كَيمَا تُـزيـلي دَهْشَتي وإهَـابـي
فَلثَمتُهَا هَاتي الأنَامـلُ..وانبَرَيتُ
ألُـوكُ فَـرْحَـاً..لَـمْ يَـكُ بحِسَـابي
ورأيتُ عَينَيكِ الغَرامَ..بسِحْـرِهَـا
تبْسُم لِقلبي الذَّاهلِ.المُـرْتَـابِ
***
وغَدَونَا في كَنَفِ المَسَاءِ ودفئهِ
وغَدَونَا في كَنَفِ المَسَاءِ ودفئهِ
نحْكي بهَمـسٍ حَـالِـمٍ , خـلَّابِ
وَوَغَلنَا في غَـورِ الهُيامِ..بِلَا حَذَرْ
من نَـظْـرةِ الـدُخَـلاء , والأغْـرَابِ
شُكْراً لعَيْنَيـكِ الـَّتي رَأفَـتْ بِـىَ
وغَرمْتُ فيها وَغَابَ كُلُّ عَذَابي!!
*******************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق