السبت، 11 يونيو 2016

من الواقع..بقلمى // الهام شرف


يوم ما دخل عليها وقال لها اجهزي
وسكت شوية
واستوعب التفكير لحظة عقلها
قالت له خير
مش عارف منين يبدألها وازاي
يارب يقولها
لحظة هروب منها لكن عيونه بتفضحه
وشاور لها
مكانك انت اقعدي وما تمشيش
كان قصدها توسع لها
عيني عليها اتغربت كتير عن أهلها
ولا حد مرة ودها
قالت لهم وبصوت كله ما فيهوش ذرة تريقة
هو اللي ليه دايوم ما قالوا لها
عيشي معاها عيشي معاها يغنيكي الله
أما العوازل وقتها قالوا عليه يا بختها
وودعتهم كلهم والدمعة فرت منها
ولا حسوا بيها وقتها
إيدها في إيدها وسحبها من غير حتى
ما تودع أختها
وف نفسه قال نال اللي كان نفسه فيه
كان قصده إنه احتلها
وصلت خلاص لازم يا ناس تثبت وجودها
عرفت يا عيني إنها
من دول يا بعلي أنا سبت أهلي أنا جيت هنا
وف لحظة واحدة شرحلها
وتغيب دقيقة عن وعيها وتقع مكانها ويسندوها
أهلها
لاء مش أهلها
الأهل فاتوا بنتهم وباعوها بأبخس تمن قال إيه
الفقر واكل دمها
والقلب كان عاوز ولد والله لسه ما اتولد
والدنيا ما بتدي الا اللي اتوعد
واتبدلت الاحوال والبخت والله مال
أصل البنية بعد ما فاقت شرح الحكاية وقالها
هم التلاتة اخوات آدي بهية كبيرة بس حنينة
قربي منها وسلمي
وانتي يا شاطرة ما عليكي إلا تسمعي منها
الكلام وتنفذي
وان كان كده هتعيشي وياه تمام أمن وسلام
فينك يا بوي أمي فاتتني وقربت للآخرة بدري
ومرات ابوية اتحكمت وباعوني أهلي
لومت أرحم م اللى انا فيه
سمعت سعاد تندلها قربي يا اختي
ونا حية تانية فيها واحدة مالهاش ملامح
يا رب سامح
بصت عليها ونفسها تسأل عليها
وقبل ما تسأل شاورت إيديها
وتروحلها
بالأمر لازم تقعد جنبها ما هي صابحة واحدة منهم
وبقت كمان زيهم
وحكت لها
واحدة بتحكي والتانية تبكي وهو قاعد جنبها
واتبدلت الاحوال قلب الصبية مال
لازم تعيش وياه عالحلوة والمرة

رضيت بواقع أمرها في اصلها ضرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون