وثارتْ حينَ بَاغَتَهَا سُؤالِي عَنْ هَوَىً مُحْدَثْ
وَلَاكَت قَيْءَ أَحْرُفِهَا حَدِيثًا مُرْجِفًا أَشْعَثْ
وَنَزَّ الصَّمْتُ ألوانًا وخلفَ عيونِهَا يَعْبَثْ
صديدُ البوحِ فى شَفَةِ اللقاءِ المشتهى يَنْفَثْ
وصَارَ الخَدُّ مِنْدِيلَ الحكاياتِ التى تَحْنَثْ
كحُمْقِ قصيدةٍ تُتْلَى وعن أصدائِهَا تَبْحَثْ
.
.
.
.
.
.
أَموتُ وكلَّ ذرَّاتى على عتباتِكُمْ تَلْهَثْ
وَلَاكَت قَيْءَ أَحْرُفِهَا حَدِيثًا مُرْجِفًا أَشْعَثْ
وَنَزَّ الصَّمْتُ ألوانًا وخلفَ عيونِهَا يَعْبَثْ
صديدُ البوحِ فى شَفَةِ اللقاءِ المشتهى يَنْفَثْ
وصَارَ الخَدُّ مِنْدِيلَ الحكاياتِ التى تَحْنَثْ
كحُمْقِ قصيدةٍ تُتْلَى وعن أصدائِهَا تَبْحَثْ
.
.
.
.
.
.
أَموتُ وكلَّ ذرَّاتى على عتباتِكُمْ تَلْهَثْ

الف مليون شكر لادارة مجلتكم الرائعة
ردحذف