يتصارع الجسد مع الروح ..ليس في آن واحد..فكل منهما قابل بل خاضع لعملية
استراحة مؤقته ..وكل منهما في عراك دون صوت ليثبت كل منهم كفاءته.
الجسد: كفاني ما أراه منك أنك لست ضعيفة..مهلا نفسك أيها الروح..تخاطرين بكل ما أوتي فيك من قوة لتثبتي جدارتك عني..من فضلك أعطيني الفرصة لمساعدتك.
الروح لا تنطق أبدا بل تنظر في حسة إليه حيث لا يفهمها جيدا.
الروح تخطو خطوتين وهي تنظر للأرض ليدرك الجسد أنها في حالة هذيان مع نفسها الشاعرة.
الجسد يتتبعها ويتمنى لو لم تدرك تتبعه.
يعشقها الجسد ولا يستغني عنها أبدا ..إنهما متضادان في كل شىء.
الروح ثملة تحت بريق الأمل أما الجسد فلا أمل له إلا الاستسلام.
الروح تتحدث مع نفسها دائما أما الجسد فقد ملت من حديثه معها.
الروح تود الخلاص بل الصراخ بأعلى صوت لترى نفسها عاجزة حتى عن أبسط أمورها.
الجسد هزيل مكسور ويريد دائما أن يستمد قوته من الروح لتنفد شيئا فشيئا على أمل بقائه دونها.
الروح تدرك الجسد وتعيه تماما لكنه لا يدرك إلا حينما يقتربان.
الجسد يبتعد شيئا فشيئا ليتركها وحيدة مهمومة فتنظر أإليه وتود لو يدير وجهه لها وتودعه.
الهام شرف
الجسد: كفاني ما أراه منك أنك لست ضعيفة..مهلا نفسك أيها الروح..تخاطرين بكل ما أوتي فيك من قوة لتثبتي جدارتك عني..من فضلك أعطيني الفرصة لمساعدتك.
الروح لا تنطق أبدا بل تنظر في حسة إليه حيث لا يفهمها جيدا.
الروح تخطو خطوتين وهي تنظر للأرض ليدرك الجسد أنها في حالة هذيان مع نفسها الشاعرة.
الجسد يتتبعها ويتمنى لو لم تدرك تتبعه.
يعشقها الجسد ولا يستغني عنها أبدا ..إنهما متضادان في كل شىء.
الروح ثملة تحت بريق الأمل أما الجسد فلا أمل له إلا الاستسلام.
الروح تتحدث مع نفسها دائما أما الجسد فقد ملت من حديثه معها.
الروح تود الخلاص بل الصراخ بأعلى صوت لترى نفسها عاجزة حتى عن أبسط أمورها.
الجسد هزيل مكسور ويريد دائما أن يستمد قوته من الروح لتنفد شيئا فشيئا على أمل بقائه دونها.
الروح تدرك الجسد وتعيه تماما لكنه لا يدرك إلا حينما يقتربان.
الجسد يبتعد شيئا فشيئا ليتركها وحيدة مهمومة فتنظر أإليه وتود لو يدير وجهه لها وتودعه.
الهام شرف

سيصبوا الروح للروحانيات الطمئنينه تحياتى
ردحذف