فتدبر عسعسة الليل والهجين..
معها أصوات الذاكرين..
وانين كل التائبين...
سأروي لكم قصه العبد الحزين...
طبع بقلبه هموم السنين ...
خيانه وغدر بالليل الحزين...
نظر الي عنان السماء...
والدمع منهمرا كسيل العرين ....
خافض الرأس رأفع اليدين...
رب مسنى الضر من المقربين...
سمع هاتفا يجاوب برنين....
اركع واسجد لأرحم الراحمين..
فهو قابل توبة التائبين...
لو علمتم حال رب العالمين...
ما خاب رجاء وسؤال السائلين....
يشقشق الامل بالقلوب فينير ...
فبعد الليل فجرا جميل ...
ماضاق ضائق الا فرج قريب ...
وها هو العبد مازال منيب...
ساجدا راكعا لخير التائبين...
فأنظر لحاله وحالك ...
وكن من الطائعين ...
عله يصفك من المؤمنين...
بقلم بسمه أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق