🌴 العليم🌴
مقدمه
ما كتبته هو ما تخيلته ولا اقصد التجاوز بل كتبت برؤيتي الادبيه
فعلى القارئ ان يعلم ان الله فيما قال هو الحق وما كتبته هو خاطره اقصد منها العبره وعلي الله القصد والسبيل
القصه .
وقف رجل من اليهود الذين شقوا علي انفسهم فشق الله عليهم وسأل موسي عليه السلام
قال يا كليم الله هل في الدنيا اعلم منك
قال موسي لا اعلم احدا اعلم مني
ظن موسي ان الله اعطاه العلم كله فأراد الله ان يعلم نبيه بأن فضل العلم يرجعه الي من علمه العلم وهو الله جل في علاه
فقال رب العزه يا موسي بل يوجد اعلم منك
قال موسي واين اجده يا ربي ليعلمني
قال له الله عند مجمع البحرين
اخذ موسي عليه السلام طعامه وماءه وفتي يتبعه وذهبا الي لقاء الرجل صاحب العلم
وهنا يبداء التعليم الرباني
في حر الشمس ولهيبها يأوي عيسي عليه السلام وغلامه الي صخره علي الشاطئ وينام موسي واثناء نومه يري الفتي عجبا سمكة من طعامهما ناضجه تدب فيها الحياه وتقفذ الي الماء راي ذلك ولم يشاء الفتي ان يوقظ سيده لعلمه بانه متعب من السفر ونام بجواره وبعد فتره استيقظ عيسي عليه السلام وايقظ فتاه وهمه علي المضي قدما قام الفتي وسار مع سيده وهو منهك لم ينم جيدا فلما وجده منهك قال له يا فتي أأتي لنا بالطعام فتذكر الفتي وحكي لسيده ما كان من امر السمكه
فقال له موسي هذه علامتنا ورجعوا يتلمسون طريق العوده
هنا سؤال كيف علم موسي ان هذه العلامه هي علامة وجود الرجل الصالح؟
اذا ان موسي كان عنده علم ولكن اي علم؟ سنعرف
عندما عادا وجدا رجلا صالحا يقف علي الشاطئ ينتظر من يقله الي الشاطئ الاخر
فقال له موسي السلام عليك يا عبد الله قال الرجل الصالح وعليك السلام يا نبي الله وكليمه
علم موسي ان الرجل يملك علما غريبا كيف له ان يعرفني ولم اقابله من قبل
قال موسي هل اتبعك علي ان تعلمني ما لديك من علم
قال الرجل الصالح وكيف تتعلم علما ليس لديك به علم
قال اتبعك لتعلمني
قال الرجل ولكن لا تسأل عن شئ افعله قبل ان اخبرك به قال موسي لك هذا
قال الرجل الصالح هيا بنا فقد اتت السفينه تقلنا الي الجانب الاخر
ركبا السفينه وبعد انا اوصلتهم كان الرجل الصالح يملك عصي مدببه فخرق السفينه فقال له نبي الله موسي يا ايها الرجل اي فعل هذا اهذا جزاء من اوصلك بهذا انت تغرقهم واستنكر عيسي الفعله
فقال له الرجل الم اقل لك لا تسألني عن شئ حتي احدثك به
قال موسي يا اخي لا تؤاخذ من اتي اليك من بلد بعيد وتعب من شدة السفر للقائك فانطلقا فاذا وهم يسيرون ضرب الرجل الصالح طفلا فقتله هنا هال نبي الله ما فعل ونسي الوعد من هول المنظر فقال ايها الرجل الصالح قتلت طفلا لا يفعل لك شئ فقال الرجل ألم اقل لك لن تستطيع اتباعي تزكر موسي ما وعد به الرجل وقال له عفوا ايها الرجل الصالح ان فعلتها بعد ذلك سأفارقك
ثم اكملا المسير حتي وصلا الي قريه وهم جياع فقالا لاهلها هل تطعمون عابري سبيل فلم يضيفهم احد واثناء سيرهم وجدا جدارا متهالك فقال الرجل الصالح يا نبي الله اعني لبناء ذلك الجدار فأعانه الكليم وبعد ما انتهيا قال موسي لماذا لا نأخذ اجر هذا البنيان وخصوصا وان اهل القريه لم يطعمونا
هنا قال الرجل الصالح انتهت متابعتك لي بسؤالك هذا ولكن اسمع يا موسي ساقول لك عن علمي عندما خرقت السفينه كنت اعلم ان في البحر ملك اذا أعجبته اي سفينه كان يسلبها من اهلها دون مقابل فأرت ان اعيبها لان اهلها مساكين ولكن يا موسي انت ظننت انها ستغرق وتهلك بهم ونسيت يا موسي ان امك حين خافت عليك القتك في اليم فهل في القائك مماتك ام حياتك
وعندما قتلت الغلام فكان لانه عاق لوالديه وكان في حياته تعاسة لهما فظننت يا موسي بقتله اني فعلت ذلك ظلما ونسيت انك قتلت نفسا من ال فرعون كاد ان يقتل احد من شيعتك لعلمك انه طاغيه
اما الجدار فكان لغلامين صغيرين وكان ابوهما صالحا فبنيت الجدار لعلمي ان تحته كنز وان ظهر الان سيأخذوه اهل القرية البخلاء ونسيت يا موسي انك سقيت لامرأتان ولم تأخذ منهما اجرا فكيف تستنكر ما فعلت
واعلم يا نبي الله ان علمك هو علم دنياوي اخلاقي رباني اعطاه الله لك لتنير الطريق الي قومك اما انا فعلمني ربي علما الغيب فلا افعل ذلك عن علم دنياوي لدي
يا موسي ما فعلته وانا اعلم العلم الغيبي الرباني هو ما فعلته انت ومع علم رباني دنياوي
يا موسي العلم كله لله وما اوتينا منه إلا القليل
هنا علم موسي عليه السلام ان كان يجب عندما سأله اليهودي عن احدا اعلم منه كان يجب ان يقول
ما اؤتيت من علم الله إلا القليل
بقلمي / رفيق فتحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق