الاثنين، 17 يوليو 2017

أدبيات شعر عذري ... بقلم الأديب والشاعر / أحمد انعنيعه

أدبيات شعر عذري..أخيرة...
اليوم ...تهت ذليلا بين يديك
أجر أغلالي محروسا باللغة الفصحى بقافية السيف
أطوف على كعبيك حافي القدمين
وأنا أصيح تحت أقواس أحجارك
وأنت تناجين عمامة سلهامي
تروعين بياء ندائي أجواء صمتي 
ارخي مضاني فأنا في حالة صيام
وعدي أيامي لأكثر من دعاء حنينك
افتحي أبواب جنانك لأسقيك حرارتي 
آتيني قارورة عطرلأقايضك قنينة خمر تسيل من عيون عشق
يا سامعة صدق كلامي..
اخرجي زمان وجودي
وأرسلي كل أصناف حمائمك
إن لطيفك شوق في مملكتي أحاوره صمتا لصمت 
أنتظر منك نداء يزيده عطشا
لأترجل صحبته صوتا لصوت في رحلة سير تولد المعاني
دعي طيفك أحكيه عن سنور البراري
أحكيه عن قروش بحر تنهب ضمائري...
وأقرأ له عن صفصافتي على أرضك حين تنمو أظافري
أناديك في أولى لياليك
لا تحنطي قطراتي
ردي الصدى عن صدر انسل من عرينه 
ينتظر كيمياء غزل عفيف تعج في ديواني
شعر عذري فيه مواقف عشق لم تطرق
يسكن في ويستقر في أعماقي حتى النسغ
ألفة نصوص حميمية الأطراف
فيها أبيات متآلفة تقترب دلالاتها زحفا وتلتحم
دلالات تمتح من بذور حياتي صورا لتربتك
احمد انعنيعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون