في صباح هذا اليوم يتغلغل البرد من شدته الى كياني ليتجمد معه كل ماهو جميل فلاالسعادة كما هي التي كنت أشعر بها وأعيشها قبل هذا اليوم بأيام طويلة لهفة وانتطارا له ولا بعده بأيام أطول على أطلاله وذكرياته ولا الفرحة كما هي تغمرني وأطير معها فرحا وابتهاجا وسرورا ولا الكلمات خجلا تخونني عن التعبير عما أحب أن أقول فكنت أختصرها مع البسمة والفرحة وتمر اللحظات مسرعة وتصبح ساعات وأياما وشهور وبنفس اللهفة والمحبة والشوق يعود هذا اليوم من جديد
لكنه اليوم يعود على غير عادته يحمل في طياته برودة هذا الطقس القارس بكل مافيه من تساقط أوراق الشجر و أفول للشمس والقمر و غياب للبسمة والفرحة والابتهاج لكنه يحمل معه دفء المحبة والأحاسيس وصدق المشاعر والأمنيات وطيب الأماني وأرقها بحياة سعيدة تملؤها الفرحة الدائمة والصحة والعافية لمن عني غائبون وفي القلب حاضرون
عبدالمنعم طويل...
لكنه اليوم يعود على غير عادته يحمل في طياته برودة هذا الطقس القارس بكل مافيه من تساقط أوراق الشجر و أفول للشمس والقمر و غياب للبسمة والفرحة والابتهاج لكنه يحمل معه دفء المحبة والأحاسيس وصدق المشاعر والأمنيات وطيب الأماني وأرقها بحياة سعيدة تملؤها الفرحة الدائمة والصحة والعافية لمن عني غائبون وفي القلب حاضرون
عبدالمنعم طويل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق