السبت، 7 مارس 2015

نوران تلهو خلف الأبواب .... بقلم الشاعر / عبدالرءوف أبو سلوان







،،نوران تلهو خلف اﻷبواب،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،.
نوران تلهو خلف اﻷبواب

تناديتى بصوت ضعيف

يفزعنى كما لوكان رعد ثائر

يهشم وجدانى

أناديها ابنتى هلمى اليا

احضنها بكل حنين

أرى فى عينيها إشراقت أمل

جديد ولون الحاضر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تلقى البسمة على وجهى

تبعث فى اﻷفق ضياء

يشع النور فى كل مكان ويعود

يترك فى عينى بقايا بريق

عندما تنطق يتعلثم لسانى

أعجز عندها عن الكﻻم

تضيع ذاكرتى عندما تغنى لى

أغاتى الربيع

تقترب أناملها منى شيئا فشيئا

أردد معها لحنا جميل

أمسك بيدها. ثم أجرى مختبئا
خلف اﻷبواب 
شعر ،،ابو سلوان،، اﻷهداء الى إبنتى نوران .،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون