- ألا هُبِّي بشعرِكِ أتحفينا
- أعيدِي نشوةَ الأمجادِ فينا
- وقومي أرسلي شُهباً إلينا
- تُضيءُ سماءَنا ألقاً ثمينا
- وما عَمروٌ بذاكَ العهدِ إلّا
- أبى ظُلماً وجَوراً يعترينا
- يقولُ وما أضرَّتْهُ الفيافي
- ( تخرُّ لنا الجبابرُ ساجدينا )
- فنحنُ - العُرْبَ- مُذْ كنّا وكانوا
- لنا عِزٌّ وفَخرٌ يحتوينا
- ودينٌ يرتوي بمياهِ نورٍ
- يصونُ الحقَّ يجعلُهُ يقينا
- وما ضَرَّ العروبةَ أنْ تعالتْ
- كلابٌ بالنُّباحِ على نبينا
- يديرونَ المكايدَ كيْ يقولوا
- بأنَّ تراثنا ولّى دَفينا
- وما علِموا بأنَّ العُرْبَ فيهِمْ
- رسولٌ سيِّدٌ للعالمينا
- وأنَّ الرَّبَّ أوعدنا بحقٍّ
- بعدلٍ سوفَ يَملؤُها رصينا
- أخيَّةُ كبرياؤكِ قدْ روانا
- بكأسٍ أيقظَ الدَّمعَ السَّخينا
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الاثنين، 16 نوفمبر 2015
ألا هُبِّي بقلم //عماد خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق