- ..صدق من قال : " أن الحُب في الأرض بعضٌ من تخيُلنا " ...... وأظن أنه كان يقصد هنا ، المعني المُتدوال بيننا ، للحُب بمعناه العام لوصف العلاقة ما بين " الرجل + والمرأة " ... !! غير أن المُتأمل لأغواااااار تلك العلاقة وهذه " الرغبة الإنسانية + و العلاقة الغريزية المُتجددة بين أطرافها ، سوف يجد أنها لا تخرج في الحقيقة عن كونها مُجرد ترجمة لمشاعر + ودوافع تعكس >>>>> ميل حقيقي + وإعجاب صادق + ورُبما إنبهار فعلي + ورغبة جوانية مؤكدة ، عند كل طرف ازاء الطرف آلآخر ، من أجل هدف نهائي وهو الإرتباط ،،،،، وبهذا فهي تختلف عن المعني + والمضمون الفعليين للحُب الحقيقي مثلما أراه ..... كما وأنها بذاتها ، تأتي أيضآآآآآآآ في سياق ، مؤداه في النهاية ، تفسير + و التعرف علي معني + ومضمون + وآليااااات [[ الحُب الحقيقي ]] .....ماهو ؟؟ ..... وما هي مظاهرة ؟؟ ..... ومن هم أطرافه ؟؟
- ___________ يقيني أن {{ الحُب الحقيقي }} بمعناه الدقيق هو حُب ألأم لأبنائها ، وليس العكس في الغالب ألأعم ،،،،،،،، كما أنه من المُثير + والغريب ــ بهذا الشأن ـــ أن تكون تلك العلاقة ذات إتجاه واحد ، حيث ألأم هي الجانب الإيحابي المِعطاء فيها ............... لماذا ؟؟؟؟
- الإجابة تبدأ بلحظة قدرية جمعت رجل بامرأة " أب + وأم " ..... وبعد فعل اجتماعهما معآآآآ ، تأتي " المُحصلة " >>>> وهم الأبناء ،، الرجل هنا هو مُجرد ( أداة ) للقيام بدور مُحدد وفقط ، ثم تنتهي تقريبآآآآآ كل علاقته بالموضوع ككل بعد ذلك ...!!
- أما ألأم ..... فهي : العُنصر + والطرف ألأصيل ، في كل توابع هذا اللحظة التاريخية النابضة بالحياة ... مُنذ البداية وحتي لحظة " الميلاد " وبعدها حتي آخر العُمر !!!؟؟
- .... وقبل تلك اللحظة الفارقة ، فالأم هي التي >>>> تحمل + وتتابع + وتحتوي + وتضم + وتُكمِل + وتُعاني + وتُراقب + وتتألم ، ليس هذا فقط ، ولكنها كذلك بعد الميلاد أيضآآآآآآآ ، فهي التي : تلِد + و تسهر + وتُدلل + وتُطعم + وتُربي + وتُنشئ + وووووووو الخ ...
- ......... وبذلك تُعطينا " الأم " وحدها + وليس الأب ـــ مثلما رأينا ــــ نموذجآآآآآآآ فريدآآآآآآ للتفاني + والتضحية + والإيثار ،،،،،،،،،، حتي وإن كان // سلوك الأبناء \\ معها بعد كل هذا.... غير ذلك .... !!
- فنراها >>>>> تُبرر + وتغفر + وتُسامح + وتتلمس الأعذار + بل وتُدافع عن أبنائها حتي وإن أخطأوااااااا.... أو وتجاوزوااااااا ، ليس مع الآخرين فقط ..ولكن حتي معها هي بشكل شخصي ..!! _________
- ..فهل يمكن إلا أن يكون ذلك هو {{ الحُب الحقيقي }} ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- .... لكل هذا وبسببه ،،،،،،، كانت [[ الجنة ]] + وسوف تظل : تحت أقدام الأمُهااااااااات .........
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الاثنين، 16 نوفمبر 2015
... الحُب الحقيقي .... (( ألأم نموذجآآآآ وحيدآآآآآ )) ____!؟!؟!؟ دكتور / حسام بريري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق